كتاب المداوي لعلل الجامع الصغير وشرحي المناوي (اسم الجزء: 1)

فإنه لعله أن يراجع ويلقى الحق إذا سمعه فإن على الحق نورا، قال البيهقى: فأخبر معاذ أن زيغة الحكيم لا توجب الإعراض عنه ولكن يترك من قوله ما ليس عليه نور فإن على الحق نورا يعنى واللَّه أعلم دلالة من كتاب أو سنة أو إجماع أو قياس على بعض هذا، ثم أسند حديث الترجمة فقال:
أخبرنا أبو الحسن على بن أحمد بن عبدان أنبانا أحمد بن عبيد الصفار ثنا تمتام ثنا محمد بن إسحاق المسيى ثنا عبد اللَّه بن نافع عن كثير بن عبد اللَّه به، ثم قال: وكذلك رواه معن بن عيسى عن كثير اهـ.
ورواه أيضا الديلمى في مسند الفردوس [1/ 132، رقم 307] من طريق الحلوانى الذي عزاه إليه المصنف عن محمد بن خالد ومن طريق ابن السنى: ثنا عبدان ثنا دحيم عن عبد اللَّه بن نافع كلاهما عن كثير به.

100/ 148 - "اتَّقُوا دعوةَ المظلومِ فإنَّها تُحْمَلُ على الغَمَامِ، يقولُ اللَّه: وعزتى وجلالى لأَنصُرَنَّكَ ولو بعد حينٍ".
(طب) والضياء عن خزيمة بن ثابت
قال الشارح في الكبير: قال الهيثمى: فيه من لم أعرفه، وأقول: فيه سعد ابن عبد الحميد أورده الذهبى في الضعفاء وقال: فحش خطؤه، قاله ابن حبان، وضعفه غيره أيضا ولم يترك، لكن قال المنذرى: لا بأس بإسناده في المتابعات.
قلت: سعد بن عبد الحميد كتب عنه ابن معين وقال: لا بأس به وكذلك قال صالح جزرة وعلم عليه الذهبى علامة الصحيح، ولكن في سنده من لا تعرف له ترجمة كما قال الهيثمى [10/ 152] فقد أخرجه البخارى في التاريخ الكبير [1/ 186، رقم 573] في ترجمة محمد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت فقال: قال سعد بن عبد الحميد حدثنا عبد اللَّه بن محمد بن عمران بن إبراهيم بن

الصفحة 174