كتاب المداوي لعلل الجامع الصغير وشرحي المناوي (اسم الجزء: 1)

رسول اللَّه أيُّ الأعمال أفضل؟ قال: ألا تفارق الدنيا إلا ولسانك رطب من ذكر اللَّه تعالى".
ورواه الترمذى وابن ماجه وابن حبان [3/ 99، رقم 818] والحاكم بنحوه وقال: صحيح الإسناد.

121/ 200 - "أحَبُّ الأَعْمَال إِلى اللَّه بعد أَدَاء الفَرائضِ إِدْخَالُ السُّرورِ على المُسْلِمِ". (طب) عن ابن عباس
قال الشارح في الكبير: لم يرمز له المصنف بشيء، قال الهيثمى: فيه إسماعيل بن عمر البجلى، وثقه ابن حبان وضعفه غيره، وقال الحافظ العراقى: سنده ضعيف.
قلت: للحديث طريق آخر، قال الدينورى في المجالسة:
ثنا محمد بن غالب تمتام ثنا إسحاق بن كعب مولى بنى هاشم ثنا عبد الحميد أبي سليمان الأزرق عن سكين بن أبي سراج عن عبد اللَّه بن دينار عن ميمون بن مهران عن ابن عباس أن رجلا أتى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: "أى العباد أحب إلى اللَّه عز وجل؟، قال: أنفعهم للناس، وإن من أحب الأعمال إلى اللَّه عز وجل سرورا تدخله على مسلم أو تكشف عنه كربة أو تقضى عنه دينا أو تسد عنه جوعته، ولأن أمشى مع أخ لى في حاجة أحب إلى من اعتكاف شهرين في المسجد، ومن كفَّ غضبه ستر اللَّه عورته، ومن كظم غيظا ولو شاء أن يمضيه لأمضاه ملأ اللَّه قلبه أمنا وإيمانا، ومن مشى مع أخ له في حاجة حتى يثبتها ثبت اللَّه قدمه يوم تزل الأقدام".
وسكين بن أبي سراج ضعيف، وقد اضطرب فيه فمرة قال: هكذا عن عبد اللَّه بن دينار عن ميمون بن مهران عن ابن عباس، ومرة قال: عن عمرو

الصفحة 195