كتاب المداوي لعلل الجامع الصغير وشرحي المناوي (اسم الجزء: 1)

به مسلما أو دفعت به عن دين فلا بأس"، ومحمد بن الفرات كذبه أحمد وابن أبي شيبة، وقال البخارى: منكر الحديث وقال محارب بن دثار أحاديثه موضوعة.

147/ 252 - "أحْسَنُ النَّاسِ قراءةً الذي إذا قَرأ رَأيتَ أنَّهُ يخْشَى اللَّه".
محمد بن نصر في كتاب الصلاة (هب. خط) عن ابن عباس، السجزى في الإبانة (خط) عن ابن عمر (فر) عن عائشة
قال الشارح في الكبير: في سند حديث ابن عباس إسماعيل بن عمرو البجلى، قال الذهبى: ضعفوه، وفي سند حديث ابن عمر حميد بن حماد قال ابن عدى: يحدث عن الثقات بالمناكير، وفي سند حديث عائشة يحيى بن عثمان ابن صالح قال ابن أبي حاتم: تكلموا فيه وابن لهيعة فيه لين، لكن بتعدد طرقه يتقوى فيصير حسنا، وظاهر صنيع المؤلف أن هذا لم يخرج في أحد الستة وإلا لما عدل عن عزوه إلى الغير، وقد قال مغلطاى وغيره: ليس لمحدث أن يعزو حديثا لغير أصحاب الكتب الستة وهو فيها إلا أن تكون فيه زيادة أو شبهها أما إذا لم يكن كذلك فلا يجوز إلا عند من لم يكن محدثا.
وقد خرجه ابن ماجه عن جابر بلفظ: "أحسن الناس صوتا بالقرآن الذي إذا سمعته يقرأ رأيت أنه يخشى اللَّه تعالى". قال الحافظ العراقى: وسنده ضعيف، وقد رواه البزار بسند كما قال الحافظ الهيثمى: رجاله رجال الصحيح، فحذفه الصحيح واقتصاره على المعلول من التقصير.
قلت: في هذا أمور الأول: حديث ابن عباس لم أجده في تاريخ الخطيب، وقد رواه أيضا أبو نعيم في الحلية [4/ 19]:

الصفحة 224