كتاب المداوي لعلل الجامع الصغير وشرحي المناوي (اسم الجزء: 1)
أخبرنا بقية حدثنى أبو سلمة الحمصى قال: قال أبو الدرداء: "أحسنوا مجاورة نعم اللَّه لا تملوها ولا تنفروها فإنها لقل ما نفرت عن قوم فعادت إليهم".
150/ 270 - "أَحْفُوا الشَّوَاربَ، وأَعْفُوا اللِّحى، وانتُفُوا الشَّعْرَ الذي في الآنافِ".
(عد. هب) عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده
قال الشارح: قال الإمام أحمد: هذا اللفظ الأخير غريب وفي ثبوته نظر اهـ.
وقال في الشرح الكبير: ظاهر صنيعه يوهم أن مخرجيه خرجاه وسكتا عليه والأمر بخلافه، بل تعقبه البيهقى بقوله: قال الإمام أحمد. . . إلخ.
قلت: ظن الشارح أن الامام أحمد هو ابن حنبل فأطلق النقل عنه في شرحه الصغير وليس كذلك، بل المراد به البيهقى نفسه، فإن الراوى للكتاب عنه يصفه بذلك، لأنه يقول عن نفسه قال أحمد كما هو صنيع المتقدمين كلهم لا يقولون كما يقول المتأخرون: قلت، وراوى الكتاب يزيد فيه لفظة التعظيم وكثيرا ما تجد ذلك في سنن البيهقى أيضا.
151/ 271 - "أَحَقُّ ما صَلَّيتُم عَلَيه أطفَالِكمْ". الطحاوى (هق) عن البراء
قال الشارح في الكبير: رمز المؤلف لصحته وهو زلل فقد تعقبه الذهبى في المهذب فقال: ليث لين وعاصم لا يعرف فالصحة من أين؟! بل والحسن من أين؟!.
قلت: إنما الزلل من الشارح الذي يسارع إلى الانتقاد بغير تحقيق ولا بتحرير بل بمجرد التقليد والتوهم فالحديث عزاه المصنف للبيهقى والطحاوى أما البيهقى فرواه من طريق أحمد بن حازم [4/ 9]: