كتاب المداوي لعلل الجامع الصغير وشرحي المناوي (اسم الجزء: 1)
ورواه مسلم بلفظ: "إِذَا جلس بين شعبها الأربع ومس الختان الختان فقد وجب الغسل".
قلت: الترمذى خرج الحديث [1/ 180، رقم 108] بلفظ: "إِذَا جاوز الختان" لا بلفظ: "إِذَا التقى" أما النسائى فلم يخرجه لا من حديث عائشة ولا من حديث ابن عمرو، وإنما خرجه من حديث أبي هريرة [1/ 110] بلفظ: "إِذَا جلس" وبلفظ [1/ 111]: "إِذَا قعد"، والحافظ يقصد بالعزو إليه سننه الكبرى لا الصغرى.
248/ 492 - "إِذَا أنَا مِتُّ وَأبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ فَإنِ اسْتَطَعْتَ أنْ تَمُوتَ فَمُتْ".
(حل) عن سهل بن أبي حثمة
قلت: هذا حديث باطل موضوع كذب على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- افتراه أهل الأهواء والأغراض، وهو من رواية سلم بن ميمون الخواص الزاهد، وقد ذكروه في الضعفاء وقالوا: لم يكن الحديث من صناعته، فكان يريد أن يصيب فيخطئ، فكأن بعض الضعفاء دلسه عليه أو لقنه إياه فحدث به، ولا يجوز أن ينطق النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بمثل هذا الباطل.
249/ 493 - "إِذَا انتَاطَ غَزْوكُمْ وَكَثُرَتْ العَزَائِمُ وَاسْتُحِلَّتِ الغَنَائِمُ فَخَيْرُ جِهَادِكُمْ الرِّباطُ".
(طب) وابن منده (خط) عن عتبة بن الندر
قال الشارح: بعين مهملة وزاى، أى عزمات الأمراء على الناس في الغزو إلى الأقطار النائية.
قلت: الذي في الأصول التي وقفت عليها "وكثرت الغرائم" بالغين المعجمة والراء المهملة، كأنه جمع غرامة، كذا في تاريخ الخطيب [12/ 135]