كتاب القواعد للحصني (اسم الجزء: 1)

وقد تحدث مؤلفه في أوله عن معجزات النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثم تحدث عن طائفة من صفاته، ثم تحدث عن الحرض والدجال ونزول عيسي عليه السلام وفتنة القبر والبعث، ثم تحدث عن خلافة أبي بكر وذكر طائفة من مناقبه، ثم فعل مثل ذلك مع بقية الخلفاء الأربعة، ثم تحدث عمن بعدهم، وعقب على ذلك بالنصحية لولاة الأمور (¬1).
وقد ذكر مؤلفه في آخره: أنه جمعه بالقدس، وأنه فرغ من تأليفه في يوم الخميس العشر الأخير من شوال سنة سبع وثمانمائة.
19 - سير السالك في أسني المسالك (¬2):
وقد اطلعت على نسخة منه موجودة في مكتبة قَرَاجَلبِي زاده، التابعة للمكتبة السليمانية، ورقمها (269)، وتقع في (206) ورقات.
ومما قاله مؤلفه في أوله: - "واعلم: وفقك الله أني لما رأيت لفظ السبيل موضوعًا بالاشتراك، ولم يتمسك بالسَّويِّ منه إِلا ذاك وذاك، أجمعت أمري على الفرقان بين الحق والباطل، وتمييز الوافي من المماطل" (¬3). ورقة (3/ أ).
¬__________
(¬1) يوجد لكتاب: قمع النفوس، نسخ كثيرة، ذكر منها بروكلمان ثمان عشرة نسخة، وذلك في: تاريخ الأدب العربي (2/ 117)، وذيلة (2/ 112).
وهناك نسخ أخرى لم يذكرها بروكلمان، منها نسخة في مكتبة تشستربتي بإِيرلندا، وأخرى مذكورة في: الكشاف عن مخطوطات خزائن كتب الأوقاف (145)، وثالثة في مكتبة باغدادلي وهي التابعة للسليمانية رقمها (649)، ورابعة موجودة في الخزانة العامة بالرباط، وهي المذكورة آنفًا.
(¬2) هذا الكتاب مذكور في عدة مصادر منها: طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (99/ 4)، وبهجة الناظرين: ورقة (98/ ب)، والضوء اللامع (11/ 82)، وكشف الظنون (2/ 1013).
(¬3) ذُكِرَ للحصني كتاب في جامعة الملك سعود بالرياض، عنوانه: كتاب في تفريق وتمييز السبيل، ورقمه (568 / م خ)، وعدد أوراقه (8) ورقات.
وقد رجعت إِليه، فوجدته جزءًا من أول كتاب سير السالك، ويبدأ بالنص المذكور آنفًا.

الصفحة 111