النووى نحوه (¬1) عن الحليمي (¬2) وابن القاص (¬3). وقال ابن الصلاح: (¬4) "الأمر فيها إلى الإمام، يصرفها في بعض مصارف بيت المال بيعًا وعطاء". واستحسنه النووى (¬5).
والذي ينبغي القول به في هذه الأزمان جواز شرائها؛ لأن العادة استقرت بأنها تبدل كل سنة، ويأخذ بنو (¬6) شيبة سدنة الكعبة شرفها الله تعالى تلك العتيقة،
¬__________
= توفي رحمه الله سنة 433 هـ.
انظر: طبقات الشافعية الكبرى (5/ 65)، وطبقات الشافعية للأسنوي (2/ 188)، وطبقات الشافعية لابن هداية الله (143) وشذرات الذهب (3/ 251).
(¬1) وذلك في: روضة الطالبين (3/ 168).
(¬2) هو أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن محمَّد بن حَلِيم، المعروف بالحَلِيمي.
ولد ببخارى، وقبل بجرجان سنة 338 هـ.
كان أحد مشايخ الشافعية، وقد سمع الحديث الكثير حتى انتهت إِليه رئاسة المحدثين في عصره وولي القضاء ببخارى، قال فيه الحاكم: "كان شيخ الشافعيين بما وراء النهر، وآدبهم، وأنظرهم بعد أستاذيه: القفال الشاشي والأودني"
من مصنفاته: شعب الإيمان، قال الإسنوي: "كتاب جليل جمع أحكامًا كثيرة، ومعاني غريبة". وهو مطبوع في 3 مجلدات.
توفي رحمه الله سنة 403 هـ.
انظر: طبقات الشافعية الكبرى (4/ 333)، وطبقات الشافعية للأسنوي (1/ 404)، والبداية والنهاية (11/ 349)، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (1/ 170).
(¬3) قال ابن القاص: - "وكل ذكره قيمة فجائز بيعه إِلا عشرة: الأحرار و ... ... ... وأستار الكعبة". التلخيص: ورقة (37/ أ).
(¬4) ذكر النووي قول ابن الصلاح في الروضة (3/ 168).
(¬5) حيث قال بعد ذكره لقول ابن الصلاح: - "وهذا الذي أختاره الشيخ حسن متعين؛ لئلا تتلف بالبلى" الروضة (3/ 168).
(¬6) وردت هذه الكلمة في المخطوطة بالياء هكذا (بني)، والصواب أنها بالواو على الرفع؛ لأنها فاعل.