كتاب القواعد للحصني (اسم الجزء: 1)

الغزى (¬1)، والصدر الياسوفي (¬2)، وابن غنوم.
¬__________
= سمع من جماعة، وأخذ الفقه عن جماعة منهم: الحسباني وحجي.
وقد عني بالفقه والعربية، وبرع في النحو، وتصدى للتدريس بالجامع 15 سنة، وكان يفتي بآخره، وولي مشيخة النحو بالناصرية.
توفي-رحمه الله- سنة 797 هـ.
انظر: طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (3/ 222)، والدرر الكامنة (3/ 437)، وإنباء الغمر (3/ 270)، وشذرات الذهب (6/ 350).
(¬1) هو عيسى بن عثمان بن عيسى، أبو الروح، ولد سنة 739 هـ.
أخذ الفقه عن جماعة منهم القاضي تاج الدين السبكي، والشيخ جمال الدين الأسنوي.
كان مواظبًا على الاشتغال والمطالعة، واشتهر بمعرفة الفقه، وحفظ الغرائب، وقد درّس، وولي القضاء، وأفتى.
من مصنفاته: شرح المنهاج الكبير، ومختصر الروضة، والقواعد الفقهية (أدخل فيه ألغاز الأسنوى وزاد عليه)، والجواهر والدرر، والرد على المهمات، وأدب القضاء.
توفي-رحمه الله- سنة 799 هـ.
انظر: طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (3/ 216)، والدرر الكامنة (543، وإنباء الغمر (3/ 355)، وشذرات الذهب (6/ 360).
(¬2) هو سليمان بن يوسف بن مفلح بن أبي الوفاء، الشيخ صدر الدين الياسوفي. كان مولده قريبًا من سنة 739 هـ.
سمع بدمشق من محمد بن أبي بكر بن السيوفي وابن أميله، كما سمع بحلب والقاهرة، ولازم العماد الحسباني، وقرأ في الأصول على الأخميمي.
وند حفظ الياسوفي محفوظات كثيرة، وكان مشهورًا بالذكاء سريع الحفظ، حتى حفظ مختصر ابن الحاجب في مدة يسيرة، وذكروا أنه كان يحفظ في كل يوم مائتي سطر.
قال ابن حجي: "وفي آخر أمره صار يسلك مسلك الاجتهاد وبصرح بتخطئة الكبار، واتفق وصول أحمد الظاهري من بلاد الشرق فلازمه ومال إِليه". وقد سجن بالقلعة بسبب علاقته بالظاهري أحد عشر شهرًا إِلى أن مات في الثالث والعشرين من شعبان سنة 789 هـ.
انظر: الدرر الكامنة (2/ 261)، وإنباء الغمر (2/ 265)، ولحظ الألحاظ بذيل طبقات الحفاظ (173)، وشذرات الذهب (6/ 307).

الصفحة 98