كتاب تحرير تقريب التهذيب (اسم الجزء: 1)

ابنُ حَزْم فجهَّلَهُ، وابنُ عبد البر فضعَّفَهُ، من الخامسة، مات سنة بضع عشرة وهو ابنُ خمس وخمسين. خت 4.
138 - أبان بن صَمْعَة، بمهملتين مفتوحتين، الأنصاريُّ: بَصْريٌّ، صدوقٌ، تَغَيَّر آخِرًا، من السابعة، وحديثُه عند مُسلم متابعة، مات سنة ثلاث وخمسين. م س ق.
* بل: ثقةٌ، فقد وَثَّقَه ابنُ معين والنسائي وأبو داود وابنُ حبان، وقال أحمد وأبو حاتم: صالح الحديث. ولعلهما قالا ذلك بسبب ما ثبت عنه من اختلاطٍ في آخر عمره، فقد دَرَس ابنُ عدي حديثه ووجد أحاديثه المروية مستقيمةً عمومًا، وأنه لم يتهم بضعف، وإنما بالتغيُّر، والظاهر أن رواية كثير من كبار البصريين عنه رواية مستقيمة، منهم: سهل بن يوسف الأنماطي، وأبو عاصم الضحاك بن مخلد النبيل، ومحمد بن أبي عدي .. ولعلَّ مما يوثقه ويقويه رواية يحيى بن سعيد القطان عنه، كما وقعت عند مسلم، وهو المعروف بشدة تَحَرِّيه.
139 - أبان بن طارق، بَصْريٌّ: مجهولُ الحالِ، من السادسة. د.
140 - أبان بن عبد الله بن أبي حازم بن صَخْر بن العَيْلة، بفتح العين المهملة، البَجَليُّ الأَحْمَسيُّ الكُوفيُّ: صدوقٌ في حِفْظِه لِين، من السابعة، مات في خلافة أبي جعفر. 4.
141 - أبان بن عثمان بن عفان الأموي، أبو سعيد، وقيل: أبو عبد الله، مَدَنيٌّ: ثقةٌ، من الثالثة، مات سنة خمس ومئة (¬1). بخ م (4).
¬__________
(¬1) هكذا ذكر المؤلف وفاته سنة 105 هـ متابعًا في ذلك المزي الذي زعم أن خليفة بن خياط ذكر وفاته في هذه السنة، وهو وهم، فإن خليفة ذكر أنه توفي في خلافة يزيد بن عبد الملك (101 - 105 هـ)، وهو قول ابنُ سعد أيضًا. ونقل العلامة مغلطاي من كتاب "التعريف بصحيح التاريخ" لأبي جعفر بن أبي خالد أنه توفي سنة 102 هـ بالمدينة، فالصحيح في وفاته: بين سنتي 101 و 105 هـ.

الصفحة 81