كتاب البرهان في علوم القرآن (اسم الجزء: 1)
النوع العشرون: معرفة الْأَحْكَامِ مِنْ جِهَةِ إِفْرَادِهَا وَتَرْكِيبِهَا
وَيُؤْخَذُ ذَلِكَ مِنْ عِلْمِ النَّحْوِ وَقَدِ انْتَدَبَ النَّاسُ لِتَأْلِيفِ إِعْرَابِ الْقُرْآنِ وَمِنْ أَوْضَحِهَا كِتَابُ الْحَوْفِيِّ وَمِنْ أَحْسَنِهَا كِتَابُ الْمُشْكِلُ وَكِتَابُ أَبِي الْبَقَاءِ الْعُكْبَرِيِّ وكتاب المنتخب الهمداني وَكِتَابُ الزَّمَخْشَرِيِّ وَابْنِ عَطِيَّةَ وَتَلَاهُمُ الشَّيْخُ أَبُو حَيَّانَ
قَالُوا: وَالْإِعْرَابُ يُبَيِّنُ الْمَعْنَى وَهُوَ الَّذِي يُمَيِّزُ الْمَعَانِيَ وَيُوقِفُ عَلَى أَغْرَاضِ الْمُتَكَلِّمِينَ بِدَلِيلِ قَوْلِكَ مَا أَحْسَنَ زَيْدًا وَلَا تَأْكُلِ السَّمَكَ وَتَشْرَبِ اللَّبَنَ وَكَذَلِكَ
الصفحة 301