4 - [وعن عبد الله بن عمرو رضي اللَّه عنهما قال] (¬1)، قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم: "المسلمُ مَنْ سلمَ المسلمون مِنْ لِسانِهِ ويدِهِ، والمهاجِرُ مَنْ هجرَ ما نهى اللَّه عنه" (¬2).
7 - وقال: "ذاقَ طعْم الإيمانِ مَنْ رضي باللَّه ربًّا وبالإسلام دينًا وبمحمَّدٍ رسولًا" (¬6) رواه العباس بن عبد المطلب.
¬__________
(¬1) إسناد هذا الحديث موضوع بآخره في نسخة برلين.
(¬2) متفق عليه، أخرجه: البخاري في الصحيح 1/ 53، كتاب الإيمان (2)، باب المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده (4)، الحديث (10) واللفظ له. ومسبم في الصحيح 1/ 65، كتاب الإيمان (1)، باب بيان تفاضل الإسلام (14)، الحديث (64/ 40) دون قوله: "والمهاجر من هجر ما نهى اللَّه عنه".
(¬3) متفق عليه، أخرجه: البخاري في الصحيح 1/ 58، كتاب الإيمان (2)، باب حُب الرسول -صلى اللَّه عليه وسلم- من الإيمان (8)، الحديث (15). ومسلم في الصحيح 1/ 67، كتاب الإيمان (1)، باب وجوب محبة رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أكثر من الأهل والولد والوالد والناس أجمعين (16)، الحديث (70/ 44).
(¬4) في مخطوطة برلين: (وروي) بدل (ومن) وهو تصحيف.
(¬5) متفق عليه، أخرجه: البخاري في الصحيح 1/ 72، كتاب الإيمان (2)، باب من كره أن يعود في الكفر كما يكره أن يلقى في النار من الإيمان (14)، الحديث (21). ومسلم في الصحيح 1/ 66، كتاب الإيمان (1)، باب بيان خصال من اتصف بهنّ وجد حلاوة الإِيمان (15)، الحديث (67/ 43) واللفظ للبخاري.
(¬6) أخرجه مسلم في الصحيح 1/ 62، كتاب الإيمان (1)، باب الدليل على أنّ من رضي باللَّه ربًّا وبالإسلام دينًا وبمحمد -صلى اللَّه عليه وسلم- رسولًا فهو مؤمن (11)، الحديث (56/ 34).