كتاب مصابيح السنة (اسم الجزء: 1)

الأخرى، فليتعوذ باللَّه من الشيطان ثم قرأ: {الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ [وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا] (¬1)} (¬2) " (¬3) رواه ابن مسعود (غريب) (¬4).

56 - وعن أبي هريرة رضي اللَّه عنه، عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم أنه قال: "لا يزال الناسُ يتساءلون حتى يقال: هذا خَلَقَ اللَّه الخلْقَ، فمَنْ خَلَقَ اللَّه؟ فإذا قالوا ذلك فقولوا: {اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ} ثم ليَتفُلَ عنْ يسارِهِ ثلاثًا وليستعذْ باللَّه من الشيطان" (¬5).

57 - عن عمرو بن الأحوص رضي اللَّه عنه قال: "سمعتُ النبيَّ صلى اللَّه عليه وسلم يقول في حَجَّة الودَاع: ألا لا يجني جانٍ [إلَّا] (¬6) على نفسِهِ، ألا لا يجني جانٍ على ولدِهِ ولا مولودٌ على والدِهِ، ألا إنّ الشيطانَ قَدْ أيسَ أنْ يُعبَدَ في بلادِكُمْ هذِهِ أبدًا، ولكنْ ستكونُ له طاعة فيما تحتَقِرُونَ مِنْ أعمالِكُمْ فسيرضى بهِ" (¬7).
¬__________
(¬1) ما بين الحاصرتين من المطبوعة، وهو ساقط من نسخة برلين، وليس عند الترمذي.
(¬2) سورة البقرة (2) الآية (268).
(¬3) أخرجه الترمذي في السنن 5/ 219، كتاب تفسير القرآن (48)، باب "ومن سورة البقرة" (3)، الحديث (2988)، وقال: (هذا حديث حسن غريب).
(¬4) في مخطوطة برلين: (غريب، رواه ابن مسعود).
(¬5) أخرجه أبو داود في السنن 5/ 91 - 92، كتاب السُّنّة (34)، باب في الجهمية (19)، الحديث (4721) و (4722). والنَّسائي في "عمل اليوم والليلة" (419)، باب الوسوسة، الحديث (661)
(¬6) ما بين الحاصرتين من المطبوعة، وهو ساقط من نسخة برلين، والصواب إثباته كما عند الترمذي، وابن ماجه.
(¬7) أخرجه: الترمذي في السنن 4/ 461 - 462، كتاب الفتن (34)، باب ما جاء دماؤكم وأموالكم عليكم حرام (2)، الحديث (2159)، وقال: (وهذا حديث حسن صحيح). وابن ماجه في السنن 2/ 1015، كتاب المناسك (25)، باب الخطبة يوم النحر (76)، الحديث (3055).

الصفحة 131