179 - وقال عمرو بن شُعيب عن أبيه عن جده: "سمعَ النبيُّ صلى اللَّه عليه وسلم قومًا يَتَدَارَؤُنَ في القُرآن، فقال: إنَّما هلكَ مَنْ كَانَ قبلَكُمْ بهذا، ضَربُوا كتابَ اللَّه بعضَهُ ببعضٍ، وإنَّما نَزَلَ كتابُ اللَّه يُصدِّقُ (¬1) بعضُهُ بعضًا، فلا تُكَذِّبُوا بعضَهُ ببعض، فما عملتُمْ منهُ فقولُوا، وما جهلتم فكِلُوهُ إلى عالمِهِ" (¬2).
181 - وقال: "أُنْزِلَ القُرآنُ على سَبْعَةِ أَحْرُفٍ، لكلِّ آيةٍ منها ظهرٌ وبطنٌ، ولكلِّ حد مطلع" (¬4) رواه ابن مسعود رضي اللَّه عنه.
182 - وقال: "العلمُ ثلاثةٌ: آيةٌ مُحْكَمَةٌ أو سُنَّةٌ قائمةٌ، أو فريضةٌ
¬__________
= التفسير، باب الجدال في القرآن كفر، وقال: (صحيح على شرط مسلم) وأقرّه الذهبي. والمراء في القرآن أي في متشابهه المؤدي إلى الجحود.
(¬1) في مخطوطة برلين: (ليصدق)، والتصويب من المطبوعة ومسند أحمد.
(¬2) أخرجه: أحمد في المسند 2/ 185، 195 - 196 في مسند عبد اللَّه بن عمرو بن العاص رضي اللَّه عنهما. وابن ماجه بمعناه في السنن 1/ 33، المقدمة، باب في القدر (10)، الحديث (85). في الزوائد: (هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات). ويتدارؤن في القرآن: أي يختلفون فيه.
(¬3) هذه شطرة من حديث أخرجه أبو داود في السنن 1/ 239 - 240، كتاب الطهارة (1)، باب في المجروح يتيمم (127)، الحديث (336). والعِيُّ: الجهلُ.
(¬4) أخرجه: البزار، ذكره الهيثمي في كشف الأستار 3/ 89 - 90، كتاب التفسير، باب كم أنزل القرآن على حرف، الحديث (2312). والطبري في جامع البيان 1/ 9، القول في اللغة التي نزل بها القرآن من لغات العرب. وابن حبان في موارد الظمآن للهيثمي، ص (440 - 441)، كتاب التفسير (28)، باب في أحرف القرآن (1)، الحديث (1781). والطبراني في "الأوسط" على ما ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 7/ 152، كتاب التفسير، باب القراءات وكم أنزل القرآن على حرف.