231 - وعن أبي هريرة رضي اللَّه عنه أنّه قال، قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم: "اتَّقُوا اللَّاعِنِينَ. قالوا: وما اللّاعِنَانِ يا رسول اللَّه؟ قال: الذي يتخلَّى في طريقِ النَّاسِ أو في ظِلِّهِمْ" (¬1).
232 - وقال صلى اللَّه عليه وسلم: "إذا شَرِبَ أَحدُكُمْ فلا يتنفَّسْ في الإِناءِ، وإذا أتى الخلاءَ فلا يَمسَّ ذكرَهُ بيمينِهِ، ولا يتمسَّحْ بيمينِهِ" (¬2) رواه أبو قتادة.
233 - وعن أبي هريرة (¬3) رضي اللَّه عنه أنّه قال، قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم: "مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيَسْتَنْثِرْ، وَمَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ" (¬4).
234 - وقال أنس رضي اللَّه عنه: "كانَ رسولُ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم يدخلُ الخلاءَ، فأحمِلُ أنا وغُلامٌ إداوَةً مِنْ ماءٍ وعَنَزَةً، يستنجي بالماءِ" (¬5).
¬__________
(¬1) أخرجه مسلم في الصحيح 1/ 226، كتاب الطهارة (2)، باب النهي عن التخلي في الطرق والظلال (20)، الحديث (68/ 269) ولفظه: "اتقوا اللَّعَّانَينْ، قالوا: وما اللَّعَّانَانِ. . . ". ولفظ الحديث الذي ساقه المصنف أخرجه أبو داود في السنن 1/ 28، كتاب الطهارة (1)، باب المواضع التي نهى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- عن البول فيها (14)، الحديث (25).
(¬2) متفق عليه، أخرجه: البخاري في الصحيح 1/ 253، كتاب الوضوء (4)، باب النهي عن الاستنجاء باليمين (18)، الحديث (153). ومسلم في الصحيح 1/ 225، كتاب الطهارة (2)، باب النهي عن الاستنجاء باليمين (18)، الحديث (63/ 267). وقوله (استجمر) أي استنجى بالجمرة، وهي الحجر.
(¬3) تأخر اسم أبي هريرة في مخطوطة برلين بعد الحديث.
(¬4) متفق عليه، أخرجه: البخاري في الصحيح 1/ 262، كتاب الوضوء (4)، باب الاستنثار في الوضوء (25)، الحديث (161). ومسلم في الصحيح 1/ 212، كتاب الطهارة (2)، باب الإيتار في الاستنثار والاستجمار (8)، الحديث (22/ 237).
(¬5) متفق عليه، أخرجه: البخاري في الصحيح 1/ 250، كتاب الوضوء (4)، باب الامشنجاء بالماء (15)، الحديث (150)، وفي 1/ 575 - 577، كتاب الصلاة (8)، باب الصلاة إلى العَنَزَة (93)، الحديث (500). ومسلم في الصحيح 1/ 227، كتاب =