كتاب مصابيح السنة (اسم الجزء: 1)

فصل
مِنَ الصِّحَاحِ:
471 - عن ابن عمر رضي اللَّه عنهما قال، قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم: "إنَّ بلالًا يُنادي بليلٍ، فكُلوا واشربُوا حتى يُنادي ابنُ أُمِّ مَكْتُوم" (¬1).

472 - وقال: "لا يَمنعنَّكُمْ مِنْ سُحورِكُم أذانُ بلالٍ ولا الفجرُ المُستَطِيلُ، ولكن المُسْتَطِيرُ في الْأُفُق" (¬2) رواه سَمُرة بن جُنْدب.

473 - وقال مالك بن الحُويرِث رضي اللَّه عنه: "قدمتُ على رسولِ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم أنا وابنُ عمٍّ لي، فقال لنا: إذا سافَرْتُما فأَذِّنا، وأقِيما، ولْيُؤمَّكُما أكْبَرُكُما" (¬3).
¬__________
= في موارد الظمآن، ص (96)، كتاب المواقيت (5)، باب فضل الأذان (15)، الحديث (295).
(¬1) متفق عليه، أخرجه: البخاري في الصحيح 2/ 99، كتاب الأذان (10)، باب أذان الأعمى (11)، الحديث (617)، وفي 2/ 101، باب الأذان بعد الفجر (12)، الحديث (620). ومسلم في الصحيح 2/ 768، كتاب الصيام (13)، باب بيان أن الدخول في الصوم يحصل بطلوع الفجر. . . (8)، الحديث (38/ 1092). واللفظ للبخاري. وفي هذا الحديث جواز الأذان قبل طلوع الفجر، واستحباب أذان واحد بعد واحد، وذلك في رمضان.
(¬2) أخرجه مسلم في الصحيح 2/ 770، كتاب الصيام (13)، باب بيان أن الدخول في الصوم يحصل بطلوع الفجر. . . (8)، الحديث (43/ 1094) بلفظ مقارب. وبلفظه التام أخرجه الترمذي في السنن 3/ 86، كتاب الصوم (6)، باب ما جاء في بيان الفجر (15)، الحديث (706)، وقال: (حديث حسن). والمستطيل: أي الكاذب. والمستطير: أي المنتشر المعترض (القاري، المرقاة 1/ 435).
(¬3) متفق عليه، أخرجه: البخاري في الصحيح 2/ 110، كتاب الأذان (10)، باب من قال: ليُؤذِّن في السفر مؤذن واحد (17)، الحديث (628)، وفي 2/ 111، باب الأذان للمسافر (18)، الحديث (630) و (631)، وفي 6/ 53، كتاب الجهاد (56)، باب سفر الاثنين (42)، الحديث (2848). ومسلم في الصحيح 1/ 466، كتاب المساجد (5)، باب من أحق بالإمامة (53)، الحديث (293/ 674).

الصفحة 277