عليه وسلم إذا قامَ إلى الصَّلاةِ يُكبِّرُ حِينَ يقومُ، ثمَّ يكبِّرُ حِينَ يَركعُ، ثمَّ يقولُ: سَمِعَ اللَّه لمنْ حَمِدَهُ حِينَ يَرفعُ صُلبَهُ مِنَ الرَّكعةِ، ثمَّ يقولُ وهو قائمٌ: ربَّنا لكَ الحمدُ، ثمَّ يُكبِّرُ حِينَ يَهوي، ثمَّ يُكبِّرُ حِينَ يرفعُ رأْسَهُ، ثمَّ يكبِّرُ حينَ يسجُدُ، ثمّ يكبِّرُ حينَ يَرفعُ رأسَهُ، ثمَّ يَفعلُ ذلكَ في الصَّلاةِ كلَّها حتى يَقْضِيَها، ويُكبِّرُ حِينَ يقومُ مِنَ الثّنْتَيْنِ بعدَ الجُلوسِ" (¬1).
564 - وقال النَّبيُّ صلى اللَّه عليه وسلم: "أفضلُ الصَّلاةِ طولُ القُنُوتِ" (¬2).
مِنَ الحِسَان:
565 - قال أبو حُمَيْد السَّاعِدِيّ في عَشَرَةٍ مِنْ أصحابِ النَّبيِّ صلى اللَّه عليه وسلم: "أنا أعلَمُكُمْ بصلاةِ رسولِ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم، قالوا: فَاعْرِضْ، قال: كانَ النَّبيُّ صلى اللَّه عليه وسلم إذا قامَ إلى الصَّلاةِ رفعَ يدَيْهِ حتَّى يُحاذيَ بهِما مَنْكِبَيْهِ، ثمَّ يُكَبِّرُ، ثمَّ يقرأُ، ثمَّ يكبِّرُ، ويرفعُ يدَيْهِ حتَّى يُحاذِيَ بهِما مَنْكِبَيْهِ، ثمَّ يركَعُ ويضعُ راحَتَيْهِ على رُكْبَتَيْهِ، ثم يعتدِلُ فلا يُصَبِّي رأسَهُ ولا يُقْنِعُ، ثمَّ يرفعُ رأسَهُ فيقولُ: سمعَ اللَّه لمنْ حَمِدِهُ، ثمَّ يرفعُ يدَيْهِ حتَّى يُحاذِي بهما مَنْكِبَيْهِ مُعتدلًا، ثمَّ يقولُ: اللَّه أكبرُ. ثمَّ يَهْوِي إلى الأرضِ ساجِدًا فيجافي يديهِ عنْ جَنْبَيْه ويفتح (¬3) أصابع رِجْلَيْهِ، ثمَّ يرفعُ رأسَهُ
¬__________
(¬1) متفق عليه، أخرجه: البخاري في الصحيح 2/ 272، كتاب الأذان (10)، باب التكبير إذا قام من السجود (117)، الحديث (789). ومسلم في الصحيح 1/ 293 - 294، كتاب الصلاة (4)، باب إثبات التكبير في كل خفض ورفع في الصلاة. . . (10)، الحديث (28/ 392). واللفظ للبخاري.
(¬2) أخرجه مسلم عن جابر بن عبد اللَّه رضي اللَّه عنه في الصحيح 1/ 520، كتاب صلاة المسافرين (6)، باب أفضل الصلاة طول القنوت (22)، الحديث (164/ 756).
(¬3) عند أبي داود والترمذي وابن ماجه: "يفتخ" بالخاء المعجمة. قال الخطابي، في معالم السنن (المطبوع مع مختصر سنن أبي داود) 1/ 356: يفتخ أصابع رجليه: أي يلينها حتى تثني، فيوجهها نحو القبلة. والفتخ لين واسترسال في جناح الطائر.