- (ومنها): الاستفتاح؛ فالمذهب أن الأفضل الاستفتاح بسبحانك اللهم (¬1) مقتصرًا عليه.
¬__________
= كان يعيد أصبعيه في الماء؛ فيمسح بهما أذنيه.
قال البيهقي عقبه في "الخلافيات": "هذا إسناد صحيح، لا يشتبه على أحد".
وتابع مالكًا وعبد اللَّه في الرواية عن نافع:
1 - أيوب، وعنه معمر، وعنه عبد الرزاق في "المصنف" (1/ 10، 12 - 13/ رقم 20، 30)، ومن طريقه ابن المنذر في "الأوسط" (1/ 402/ رقم 397).
2 - ابن جريج، وعنه عبد الرزاق في "المصنف" (1/ 10، 11 - 12/ رقم 19، 26)، ومن طريقه ابن المنذر في "الأوسط" (1/ 402 - 403/ رقم 398).
3 - يحيى بن سعيد، أخرجه أبو عبيد في "الطهور" (رقم 349 - بتحقيقي): ثنا أبو معاوية، عن يحيى بن سعيد وابن جريج، به بلفظ: "كان يأخذ لرأسه ماء جديدًا".
قال ابن المنذر في "الأوسط" (1/ 405): "وقد كان ابن عمر يشدّد على نفسه في أشياء من أمر وضوءه، من ذلك أخذه ماءً جديدًا. . . ".
واعتمد القائلون بالمسح من الماء الذي يمسح به الرأس على "الأذنان من الرأس"، وهو مروي عن جمع من الصحابة موقوفًا ومرفوعًا، والصحيح الأول كما بيّنتة بما لا مزيد عليه في تعليقي على "الخلافيات" (1/ 347 - 450)، وللَّه الحمد.
(¬1) ورد هذا الاستفتاح فى جملة أحاديث، أقواها موقوفًا على عمر رضي اللَّه عنه.
أخرجه مسلم في "صحيحه" (كتاب الصلاة، باب حجة من قال: لا يجهر بالبسملة، 1/ 299/ رقم 52) من طريق الأوزاعي عن عبدة، عن عمر، به.
قال النووي في "شرح صحيح مسلم" (4/ 111 - 112): "قال أبو علي الغساني: هكذا وقع: عن عبدة أن عمر، وهو مرسل، يعني أن عبدة وهو ابن ابي لبابة لم يسمع من عمر".
ثم ذكر أن مسلمًا أورده عرضًا لا قصدًا، وكذا قال رشيد الدين العطار في "غرر الفوائد المجموعة" (ص 778 - بتحقيقي)، وكذا الحافظ في "التلخيص الحبير" (1/ 229) وقال: "وفي إسناده انقطاع". =