كتاب تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاج (اسم الجزء: 1)
الشَّيْطَان رَوَاهُ ابْن أبي حَاتِم فِي علله وَابْن حبَان فِي تَارِيخه ووهياه
86 - وَعَن الْمُغيرَة بن شُعْبَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْه أَنه صب عَلَى النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فَتَوَضَّأ وضوءه للصَّلَاة مُتَّفق عَلَيْهِ
87 - وَعَن عمر بن الْخطاب رَضِيَ اللَّهُ عَنْه عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ قَالَ مَا مِنْكُم من أحد يتَوَضَّأ فَيبلغ أَو يسبغ الْوضُوء ثمَّ يَقُول أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله إِلَّا فتحت لَهُ ثَمَانِيَة أَبْوَاب الْجنَّة يدْخل من أَيهَا شَاءَ رَوَاهُ مُسلم
الصفحة 191