كتاب تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاج (اسم الجزء: 1)
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالْحَاكِم وَلَفظه ينْهَى عَن ذَلِك ثمَّ قَالَ صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ وَفِي رِوَايَة لَهُ أَن أَبَا مَسْعُود قَالَ لَهُ ألم تعلم أَن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ نهَى أَن يقوم الإِمَام فَوق وَيبقى النَّاس خَلفه وَفِي رِوَايَة لِابْنِ حبَان أَلَيْسَ قد نهَى عَن هَذَا فَقَالَ حُذَيْفَة ألم ترني قد تابعتك
557 - وَعَن سهل بن سعد رَضِيَ اللَّهُ عَنْه أَنه عَلَيْهِ السَّلَام قَامَ عَلَى الْمِنْبَر فَكبر وَكبر النَّاس وَرَاءه وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَر ثمَّ رَجَعَ فَنزل الْقَهْقَرَى حَتَّى سجد فِي أصل الْمِنْبَر ثمَّ عَاد حَتَّى فرغ من صلَاته ثمَّ أقبل عَلَى النَّاس فَقَالَ أَيهَا النَّاس إِنَّمَا فعلت هَذَا لتأتموا بِي ولتعلموا صَلَاتي مُتَّفق عَلَيْهِ
الصفحة 464