مولده بالمدينة زمنَ يزيد، ونشأ بمصر في ولاية أبيه عليها.
وحدَّث عن: عبد الله بن جعفر، وأنسِ بنِ مالك، وأبي بكر بن عبد الرحمن، وابنِ المسيِّب، وعُبيدِ الله بن عبد الله بن عُتبة، وجماعة.
وعنه: ابناه عبدُ الله، وعبدُ العزيز، والزُّهري، وحُميد، وأيّوب، وإبراهيمُ بنُ أبي عَبْلةَ، وأبو بكر بن حزم، وأبو سلمة بنُ عبد الرحمن وهُما مِن شيوخه.
وأمُّه هي أمُّ عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطّاب.
وكان إمامًا، مجتهدًا، ثَبْتًا، حُجَّة، حافظًا، قانتًا لله، أوَّاها مُنيبًا، كبيرَ الشَّأن يُضرب المَثَلُ بعدله وزهده - رضي اللهُ عنه.
كان جميلَ الشكل، نحيفًا، حسن اللِّحية، بجبهته أَثَرُ حافرِ فرس شجَّه في صِغَرِه، فلهذا كان يقال له: أشجُّ بني أميّة.
قال الشافعيُّ وغيرُه: الخلفاءُ الراشدون خمسةٌ: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعليّ، وعمر بن عبد العزيز (¬1).
¬__________
= 148، تهذيب التهذيب: 3/ 88 / ب، تاريخ الإِسلام: 4/ 164، تذكرة الحفاظ: 1/ 118، العبر: 1/ 120، فوات الوفيات: 3/ 133، البداية والنهاية: 9/ 192، 219، سيرة عمر بن عبد العزيز للآجري، العقد الثمين: 6/ 331، طبقات القراء لابن الجزري: 1/ 593، تهذيب التهذيب: 7/ 475، النجوم الزاهرة: 1/ 246، طبقات الحفاظ: ص 46، تاريخ الخلفاء: 228، خلاصة تهذيب الكمال: ص 284، شذرات الذهب: 1/ 119.
(¬1) انظر "سير أعلام النبلاء": 5/ 130 - 131.