وعنه: شُعبة، وهُشيم، وأَبو عَوانة، وخلفُ بنُ خليفة، وآخرون.
وكان ثقةً، حجةً، صالحًا، متعبدًا، كبيرَ الشأن.
قال هُشيم: كان لو قيل له: إنَّ ملك الموت على الباب ما كان عنده زيادة في العمل. وكان يُصلِّي من طلوع الشمس إلى أنَّ يُصلي العصر، ثم يُسبِّح إلى المغرب (¬1).
وصحّ عنه أنَّه صلَّى فيما بينَ المغرب والعشاء، فقرأ القرآن وبلغ في الثانية إلى النحل (¬2).
وقال عَبَّاد بن العوّام: شهدتُ جنازة منصور بن زَاذان فرأيتُ النصارى على حدة، والمجوس على حدة، واليهود على حدة، وقد أخذ خالي بيدي من كثرة الزِّحام (¬3).
مات سنةَ إحدى وثلاثين ومئة. رحمه الله.