حدَّث عن: أزهر بن سعيد الحَرَازي (¬1)، وراشد بن سعد المُقْرَائيّ (¬2)، ومكحول، وعمر وبن شعيب، والزهري، وخلق.
وهو من أثبتِ أصحاب الزهري أو أثبتهم.
حدَّث عنه: الأوزاعي، ويحيى بنُ حمزة، ومحمدُ بنُ حرب، وبقيَّة، ومُنبِّهُ بنُ عثمان، وغيرهم.
قال الزُّهري: قد احتوى هذا ما بين جنبيّ من العلم (¬3).
وقال الأوزاعي: ما أحدٌ أثبتَ في الزهري من الزُّبَيدي (¬4).
وقال أبو داود: ليس في حديثه خطأ (¬5).
وقال الزُّبيدي: أقمتُ بالرُّصافة (¬6) مع الزُّهريِّ عشرَ سِنين.
وقال ابنُ سعد: كان أعلمَ أهلِ الشام بالفتوى والحديث (¬7).
قيل: مات في المحرّم سنة تسع وأربعين ومئة، وله سبعون سنة، رحمه اللَّه تعالى.
¬__________
(¬1) بفتح الحاء والراء المخففة المهملتين وفي آخرها الزاي: هذه النسبة إلى "حراز" وهو بطن من ذي الكلاع من حِمير. (أنساب السمعاني): 4/ 92.
(¬2) بضم الميم -وقيل بفتحها- وسكون القاف وفتح الراء وبعدها الهمزة: هذه النسبة إلى "مقراء" قرية بدمشق. (اللباب): 3/ 247.
(¬3) الجرح والتعديل: 8/ 112.
(¬4) تهذيب الكمال: ورقة 1284.
(¬5) تهذيب الكمال: ورقة 1285.
(¬6) يعني: رصافة هشام بن عبد الملك في غربي الرقة، بناها هشام لما وقع الطاعون بالشام، وكان يسكنها في الصيف. والخبر في "تاريخ أبي زرعة الدمشقي": 1/ 432.
(¬7) طبقات ابن سعد: 7/ 465.