وقال يزيد: ما رأيتُ أحدًا أورع ولا أعقلَ من أبي حنيفة (¬1).
وقال أبو داود: رحم الله أبا حنيفة، كان إمامًا.
وروى بشرُ بنُ الوليد عن أبي يوسف قال: كنتُ أمشي مع أبي حنيفة، فقال رجلٌ لآخر: هذا أبو حنيفة لا ينام الليل، فقال: واللَّهِ لا يُتَحَدَّثُ عني بما لم أفعل، فكان يُحْيي الليلَ صلاةً، ودعاءً، وتضرعًا (¬2).
ومناقبُهُ وفضائلُهُ كثيرة.
وكان موتُه في رجب سنةَ خمسينَ ومئة. رحمه اللَّه تعالى.