وقال ابن المبارك: هو أعلم بحديثِ أهل بلده من سُفيان (¬1).
وقال النَّسائيّ: ليس به بأس (¬2).
وقال عيسى بنُ يونس: ما رأيتُ أحدًا قطّ أورعَ في علمه من شَريك (¬3).
وقال الجوزجاني: كان سيِّيءَ الحفظ (¬4).
وقد كان -رحمه الله- إمامًا، فقيهًا، محدّثًا مكثرًا، حسن الحديث.
استشهد به البُخَارِيّ، وأخرج له مسلم متابعة.
ووثَّقه ابنُ مَعين.
ومات في ذي القعدة سنةَ سبعٍ وسبعين ومئة، وله اثنتان وثمانون سنة.