كتاب طبقات علماء الحديث (اسم الجزء: 1)

وأبي طُواله، وبَحِير بن سعد، وتميم بن عطيَّة، وسهيل بن أبي صالح، وطبقتهم.
وعنه: أبو مُسْهِر، وأبو اليَمان، ومحمد بن بكّار بن الريّان، وداود بن عمرو الضَّبيّ، والحسن بن عرفة، وعثمانُ بنُ أبي شيبة، وخلائق. وحدَّث عنه من القدماء الأعمش، وغيره.
وفد على المنصور، فولّاه خزانةَ الثياب.
وكان نبيلًا جوادًا صادقًا، وكان من العلماء العاملين.
قال أبو اليمان: كان إسماعيل جارنا، فكان يُحيي الليل، وربما قرأ، ثم قطع، ثم رجع، فسألته عن ذلك، فقال: أتذكَّر الحديث في الباب فأقطع الصَّلاة وأعلِّقه (¬1).
وقال يحيى الوُحاظي: ما رأيت أكبر نفسًا من إسماعيل بن عيّاش، كنا إذا أتيناه لا يرضى لنا إلَّا بالخروف والحلواء (¬2).
وقال ابن معين والفلّاس: هو ثقة فيما روى عن الشَّاميِّين (¬3).
وقال يزيد بنُ هارون: ما رأيتُ شاميًّا ولا عراقيًّا أحفظَ من إسماعيل بن عيّاش، ما أدري ما الثوري (¬4)؟ .
وقال غير واحدٍ من الأئمّة: ما حدَّث به عن أهل بلده صحيح،
¬__________
(¬1) الخبر مطولًا في "تهذيب الكمال": 3/ 169 - 170.
(¬2) تاريخ بغداد: 6/ 222، وفي "الخبيص" لدل "الحلواء".
(¬3) انظر المصدر السابق.
(¬4) تهذيب الكمال: 3/ 172، وهو في "الجرح والتعديل" 2/ 191 دون قوله: ما أدري ما الثوري.

الصفحة 373