كتاب طبقات علماء الحديث (اسم الجزء: 1)

وقال ابنُ مَعين: مَنْ فضَّل عبد الرحمن على وكيعٍ فعليه كذا وكذا، ولَعَن (¬1).
وقال أبو حاتم: وكيعٌ أحفظُ من ابنِ المبارك (¬2).
وقال أحمد: عليكم بمصنَّفات وكيع (¬3).
وقال ابن المديني: كان وكيعٌ يلحَن، ولو حدَّثت عنه بألفاظه لكانت عجبًا، يقول: عن عَيشة (¬4).
ومناقب وكيع كثيرة، وترجمته طويلة في "تاريخ دمشق"، و"تاريخ بغداد".
توفي بفَيْد (¬5) راجعًا من الحجِّ سنةَ سبعٍ وتسعين ومئة، يوم عاشوراء. رحمة الله تعالى.
¬__________
(¬1) يعني أنه قال: فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين. والخبر في "تاريخه" 2/ 359 ضمن ترجمة عبد الرحمن بن مهدي، و"سير أعلام النبلاء" 9/ 152 وقال الذهبي معلقًا عليه: "قلت: هذا كلام رديء! فغفر الله ليحيى، فالذي أعتقده أنا أن عبد الرحمن أعلم الرجلين وأفضل وأتقن، وبكل حال هما إمامان نظيران".
(¬2) الجرح والتعديل: 1/ 221.
(¬3) تاريخ بغداد: 13/ 476.
(¬4) سير أعلام النبلاء: 9/ 154 - 155.
(¬5) بالفتح ثم السكون وآخرها دال مهملة. بليدة في نصف طريق الحاج من الكوفة إلى مكة. "معجم البلدان" 4/ 282.

الصفحة 444