شهد بدرًا، والمشاهدَ كُلَّها، ولما تُوفيَ قال عمر: اليومَ مات سَيِّدُ المسلمين (¬2).
¬__________
(¬1) طبقات ابن سعد: 3/ 156. والكنيف: تصغير كنف، وهو الوعاء، وهو تصغير تعظيم. انظر "اللسان": مادة (كنف).
* طبقات ابن سعد: 3/ 498، مسند أحمد: 5/ 113، تاريخ خليفة: ص 167، تاريخ البخاري الكبير: 2/ 39، المعارف: ص 261، المعرفة والتاريخ: 1/ 315، الجرح والتعديل: 2/ 290، ثقات ابن حبان: 3/ 5، مشاهير علماء الأمصار: ت 12، حلية الأولياء ة 1/ 250، الاستيعاب: ت 6، طبقات الشيرازي: ص 44، تاريخ ابن عساكر: 2/ 292، أسد الغابة: 1/ 61، تهذيب الأسماء واللغات: 1/ 108، تهذيب الكمال: 2/ 262 (طبعة محققة)، سير أعلام النبلاء: 1/ 389 - 402، تاريخ الإسلام: 2/ 27، دول الإسلام: 1/ 16، تدكرة الحفاظ: 1/ 16، العبر: 1/ 23، الكاشف: 1/ 52، تذهيب التهذيب: 1 / ورقة 47، معرفة القراء الكبار: 1/ 28، طبقات القراء لابن الجزري: 1/ 31، تهذيب التهذيب: 1/ 187، الإصابة: 1/ 26، طبقات الحفاظ: ص 5، خلاصة تذهيب الكمال: ص 24، شذرات الذهب 1/ 32، كنز العمال: 13/ 261، تهذيب ابن عساكر: 2/ 325.
(¬2) الذي عليه أكثر مصادر الترجمة أن وصف عمر - رضي الله عنه - لأبيّ بأنه سيد المسلمين كان أثناء حياة أبيّ، أما وصفه له بذلك يوم مات ففيه نظر، إذ اختلف في وفاته: هل هي في خلافة عمر أم في خلافة عثمان؟ علمًا بأن ابن سعد يرجح القول الثاني، وذلك أن عثمان بن عفان - رضي الله عنه - أمره بأن يجمع القرآن.