البصرةِ ليفقههم. وكان من ألِبَّاء الصحابة وفضلائهم، وممن تُسَلِّم عليه الملائكة.
وكان الحسنُ يحلِف باللهِ: ما قَدِمَ البصرةَ أحدٌ خير لهم من عِمران بن حُصَين.
تُوفي سنة اثنتين وخمسين.
توفي معه في هذا العام: أبو أيّوب الأنصاريّ، وأبو بكرة الثقفيّ، وكعب بن عُجرة، ومعاوية بن حُديج الأمير، وخمستُهم من الصحابة الذين اعتزلوا صِفِّين (¬1)، رضي اللَّهُ عنهم، لكنْ في أبي أيّوب خلاف. واللهُ أعلم.
15 - زَيدُ بنُ ثابت بن الضَّحَّاك * (ع)
أبو سعيد، وأبو خارجة، الأنصاريُّ، الخَزْرجيُّ، النجّاريّ، المقرئ، الفرضيُّ، كاتبُ الوحي.
¬__________
(¬1) صفين: بكسرتين وتشديد الفاء، موضع بقرب الرقة، على شاطئ الفرات من الجانب الغربي، بين الرقة وبالس، كانت فيها وقعة صفين بين علي - رضي الله عنه - ومعاوية في سنة 37 هـ في غرة صفر - (معجم البلدان) -3/ 414. وانظر حول هذه الوقعة "الكامل في التاريخ" لابن الأثير: 3/ 276، وغيره من المصادر التاريخية.
* طبقات ابن سعد: 2/ 358، مسند أحمد: 5/ 181، تاريخ خليفة: 207، تاريخ البخاري الكبير: 3/ 380، المعارف: ص 260، المعرفة والتاريخ: 1/ 300، 483، أخبار القضاة: 1/ 107، الجرح والتعديل: 3/ 558، ثقات ابن حبان: 3/ 135، مشاهير علماء الأمصار: ت 22، معجم الطبراني الكبير: 5/ 111، المستدرك: 3/ 421، الاستيعاب: ت 840، طبقات الشيرازي: ص 46، تاريخ ابن عساكر: 6 / الورقة 278، أسد الغابة: 2/ 278، تهذيب الكمال: ورقة 452، =