كتاب جامع المسانيد والسنن (اسم الجزء: 1)

من الإسلام ما تخلج يومئذ، فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقلتُ: يارسول الله. ألم تُقْرئني آية كذا وكذا؟ قال: بلى قال: فإن هذا يزعم (¬1) أنك أقرأته كذا وكذا؟: فضرب بيده في صدري، فذهب ذاك، فما وجدتُ منه شيئاً بعد، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (أتاني جبريلُ، وميكائيلُ، فقال جبريل: اقرأ القرآن على حرفٍ، فقال ميكائيل: استزده. قال: اقرأهُ على
حرفين. قال: استزدهُ، حتى بلغ سبعة أحرفٍ. قال: بكل شافٍ كافٍ) . تفرد
به (¬2) .
¬_________
(¬1) لفظ المسند [يدعى] .
(¬2) من حديث عبادة بن الصامت عن أبي في المسند 5/164.
109 - حدثنا يحيى بن سعيد، عن حميد، عن أنسٍ: أن أُبيا قال: (ماحكَّ في صدري شيءٌ منذُ أسلمتُ، إلا أني قرأت آيةً) فذكر الحديث، ولم يذكر فيه عُبادة (¬1) .
(حديث آخر عن عبادة عن أبي)
110 - قال الطبراني: حدثنا أبو مسلم الكشي، حدثنا حجاج بن نُصير، حدثنا أبو أمية بن يعلى الثقفي/، عن موسى بن عُقبه، عن إسحاق بن يحيى [الأنصاري] ، عن عُبادة بن الصامت، عن أُبَي بن كعب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (من سره أن يُشرَّف (¬2) له بُنيان، وأن تُرفع له درجاتٌ، فليعْفُ عمن ظلمه، ويُعطِ من حرمه، ويصلْ من قطعه) (¬3) .
¬_________
(¬1) من حديث عبادة بن الصامت عن أبي في المسند 5/114.
(¬2) يشرف له بنيان: بالبناء للمفعول. يقال: شرف الحائط: جعل له شرفة وقصر مشرف: مطول. ومنه حديث ابن عباس: (أمرنا أن نبني المدائن شرفا) قال في النهاية: المشرف التي طولت أبنيتها بالشرف. واحدتها شرفة. اللسان 4/2242 النهاية 2/215.
(¬3) المعجم الكبير للطبراني 1/199 مستدرك الحاكم 4/163.

الصفحة 122