كتاب جامع المسانيد والسنن (اسم الجزء: 1)

- صلى الله عليه وسلم -، فجاء أعرابي، فقال: يانبي الله. إنَّ لي أخًا، وبه وجعٌ، قال: (وما وجعه؟) قال: به لممٌ (¬1) . قال: فائتني به، فوضعهُ بين يديه فعوَّذه النبي - صلى الله عليه وسلم - بفاتحة الكتاب، وأربع آيات من أول سورة البقرة، وهاتين الآيتين: {وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ} (¬2) وآية الكرسي، وثلاث آيات من آخر سورة البقرة، وآية من سورة آل عمران {شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ} (¬3) وآية من الأعراف {إِنَّ رَبَّكُمْ اللَّهُ [الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ] } (¬4) وآخر سورة المؤمنين {فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ} (¬5) وآية من سورة الجن {وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا} (¬6) وعشر آيات من أول والصافات، وثالث آيات من آخر سورة الحشر {وقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} (¬7) والمعوذتين، فقام الرجل كأنه لم يشتك قط) (¬8) تفرد به.
¬_________
(¬1) اللمم: طرف من الجنون يُلمُّ بالإنسان. أي يقرب منه ويعتريه اهـ النهاية 4/272.
(¬2) تكررت في عدد من الآيات أولها وروداً 163 سورة البقرة.
(¬3) الآية 18 سورة آل عمران.
(¬4) الآية 54 سورة الأعراف وما بين المعكوفين كما ورد في المسند.
(¬5) الآية 116 سورة المؤمنين.
(¬6) الآية 3 سورة الجن.
(¬7) صدر سورة الإخلاص.
(¬8) من حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي في المسند 5/128.
158 - حدثنا عبد الله، حدثني محمد بن سليمان الأسدي، حدثنا الحسن ابن محمد بن أعين، حدثنا عُمَر بن سالم (¬1) الأفطس، عن أبيه عن زُبيد (¬2) عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أُبي بن كعب: (إن جبريل أتى النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهو في أضاة بني غفارٍ فقال: (يامحمد. إن الله يأمرك أن تقرأ القرآن على حرف، فلم يزل يزيده، حتى بلغ سبعة أحرفٍ (¬3)) .
¬_________
(¬1) في المخطوطة: (عمرو بن سالم) والصواب عمر يراجع تهذيب التهذيب 7/449.
(¬2) في المخطوطة: (زيد) والصواب ما أثبتناه تراجع ص 144.
(¬3) من حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي بن كعب في المسند 5/128.

الصفحة 148