كتاب جامع المسانيد والسنن (اسم الجزء: 1)

الحديث إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: ما أردت بقولك: ما يسُرني [أن منزلي أو قال داري إلى جنب المسجد] (¬1) قال: أردت أن يُكتب إقبالي إذا أقبلت إلى المسجد، ورجوعي إذا رجعت إلى أهلي، قال: أعطاك الله تعالى ذلك كله، أو أنطأك (¬2) الله ما احتسبت أجمع، أو انْطَاكَ الله ذلك كله ما احتسبت أجمعَ) (¬3) . رواه مسلم (¬4) ، وأبو داود (¬5) من حديث سليمان أيضاً، وابن ماجه من حديث عاصم الأحول كلاهما عن أَبي عبد الرحمن بن مُلّ عن أُبَي (¬6) .
¬_________
(¬1) مابين المعكوفين أثبتناه من لفظ المسند.
(¬2) أنطاك: بمعنى أعطاك وهي لغة أهل اليمين أهـ النهاية 5/76.
(¬3) المسند 5/133 من حديث أبي عثمان النهدي عن أبيّ.
(¬4) صحيح مسلم: المساجد ومواضع الصلاة: فضل كثرة الخطا إلى المساجد: 1/461.
(¬5) سنن أبي داود: الصلاة: ماجاء في المشي إلى الصلاة: 1/131.
(¬6) سنن ابن ماجه: كتاب المساجد والجماعات: باب الأبعد فالأبعد من المسجد أعظم أجرا: 1/257 حديث رقم (783) وإسناده: صحيح.
227 - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شُعبة، عن عاصم: سمعت أبا عثمان يُحدث عن أُبي قال: (كان رجل يأتي الصلاة، فقيل له: لو اتخذت حماراً يقيك الرمضاءَ، والشوك، والوقع (¬1) - قال شعبة وذكر رابعةً - قال محلوفة: ما أحبُّ أن طُنبي بطنب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فذُكر ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: لك ما نويت، أو قال [لك] أجر ما نويت) شعبة يقول ذلك (¬2) .
228 - حدثنا عبد الله، حدثني محمد بن عمرو بن العباس الباهلي، حدثنا سفيان، عن عاصم، عن أبي عثمان، عن أُبي: (أن رجلاً اعتزى، فأعضّه أُبيٌّ بهن أبيه، فقالوا: ما كنت فحّاشاً قال: إنا أُمِرنَا بذلك (¬3)) تفرد به.
¬_________
(¬1) الوقع بالتحريك أن تصيب الحجارة القدم فتوهنها. النهاية 4/225.
(¬2) المسند 5/133 من حديث أبي عثمان النهدي عن أبي. وما بين المعكوفين زدناه من المسند.
(¬3) المسند 5/133 من حديث أبي عثمان النهدي عن أبيّ. والحديث من الزوائد وورد في المخطوطة حدثني محمد بن عمرو بن العاص وهو خطأ والصواب: (ابن العباس) .

الصفحة 181