الله - صلى الله عليه وسلم -. ووضعتَ لواء نصبهُ رسول الله، وقطعت رَحِمَكَ، وحسدت ابن عمك، فقال له عُمرُ: إنك قريبُ القرابة، حديث السنِّ، مغضبٌ في ابن عمِّك.
لم أر له رواية، والله الميسر، ثم رأيتُ أن مثل هذا روايةٌ، إذ فيه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمَّرَ خالداً، وعقد له لواء.
239 - فروى أبو نُعيم في أسماء الصحابة من طُرقٍ، عن عبد الله بن المبارك [عن سعيد] بن يزيد الإسكندراني، أني سمعتُ الحارث بن يزيد الخُضريُّ، يحدث عن علي بن رباح، عن ناشرة بن سمي اليزني قال: سمعت عمر بن الخطاب يوم الجابية (¬1) ، وهو يخطب الناس: إني أعتذر إليكم من خالد بن الوليد، أني أمَرته أن يحبس هذا المال على المهاجرين [فأعطاه] (¬2) ذا البأسِ، وذا الشرف، وذا اللسان، فنزعتُه، وأثبتُّ أبا عُبيدة بن الجراح. فقال أبو عمرو بن حفصٍ [: والله ما عدلت] (¬3)
ياعُمر. لقد نَزعتَ عامِلاً استعمله رسول الله [- صلى الله عليه وسلم -] (¬4) وغمدت سيفاً سله
[رسول] الله، ووضعت لواءً نصبه رسول الله [- صلى الله عليه وسلم -] ولقد قطعت الرَّحِمَ
وحسدت ابن العم، فقال له عمر: إنَّك قريب القرابة، حديث السن، مُغضَبٌ في
ابن عمك) .
قال أبُو نُعيم: وحدثناه أبو بكر بن مالك، عن عبد الرحمن عن أبيه، عن علي ابن إسحاق عن ابن المبارك فذكره (¬5) .
¬_________
(¬1) الجابية: قرية تابعة لدمشق شمال حوران.
(¬2) مابين المعكوفين أثبتناه من أسد الغابة.
(¬3) مابين المعكوفين أثبتناه من أسد الغابة.
(¬4) مابين المعكوفين أثبتناه من أسد الغابة.
(¬5) الخبر أخرجه أبو نعيم في المعرفة 1/53.