كتاب جامع المسانيد والسنن (اسم الجزء: 1)

حدثنا الوليد بن مسلم، عن محمد بن المهاجر الأنصاري، عن الضحاك المُعافري، عن سليمان بن موسى، عن كُريب، عن أسامة بن زيد. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (¬1) : (ألا شمِّروا إلى الجنةِ فإن (¬2) الجنة لا خطر لها، هي وَربِّ الكعبة نورٌ يتلألأ وريحانَةٌ تهتز (¬3) وقصرٌ مشيدٌ ونهر مُطَّرِدٌ وثمرة (¬4) نضيجةٌ، وزوجةٌ حسناء جميلةٌ، وحُلَلٌ (¬5) كثيرةٌ في مقام أبداً في (¬6) دار سلامة وفاكهةٍ وخُضْرة وحَبْرة ونعمةٍ في مَحلَّةٍ عاليةٍ بهيَّةٍ. قالوا: نعم يارسول الله نحن المشمِّرون لها. فقال: قولوا إن شاء الله، فقالوا: إن شاء الله) (¬7) .
قال البزار: لا نعلم له طريقاً إلاَّ هذا. وقال شيخنا، وتابعه عثمان بن سعيد: عن كثير، عن محمد بن مُهاجر. وقال عبد الله بن عون الخرَّاز (¬8) : عن الوليد بن مسلم، عن محمد بن مهاجر، عن سليمان بن موسى، ولم يذكره الضحاك المعافِري (¬9) .
¬_________
(¬1) لفظ ابن ماجه: (ألا مشمر للجنة) . ...
(¬2) في المخطوطة: (فلول الجنة) والتصويب من ابن ماجه.
(¬3) كلمة غير واضحة في المخطوطة واستكملت من ابن ماجه.
(¬4) لفظ ابن ماجه هنا: (وفاكهة كثيرة نضيجة) .
(¬5) في المخطوطة: (وحمام) .
(¬6) اللفظ عند ابن ماجه من هنا: (أبدا في حبرة ونضرة، في دور عالية سليمة بهية قالوا: نعم ... ) إلخ.
(¬7) زاد ابن ماجه هنا: (ثم ذكر الجهاد وحض عليه) .
ويرجع إلى الحديث في سنن ابن ماجه (كتاب الزهد: باب صفة الجنة) 2/1448.
(¬8) عبد الله بن عون الخراز: نسبة إلى خرز الجلود. المشتبه 160. تهذيب التهذيب 5/346.
(¬9) تحفة الأشراف للحافظ المزي 1/59.
332 - قلتُ: / هذا الذي ذكره شيخنا قد رواه أبو يعلى في مسندهِ، وأبلغ منه، فقال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن سهم الأنطاكي، وعبد الله بن عون الخرَّاز، وعدَّة، قالوا: حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا

الصفحة 230