كتاب جامع المسانيد والسنن (اسم الجزء: 1)

الأعرابُ، فسألوه، فقالوا: يارسول الله نتداوى؟ قال: نعم تداوَوا فإن الله لم يَضَع داءً إلا وضعَ له دواءً، غير داءٍ واحدٍ: الهَرَمِ قال: وكان أسامة حين كبر يقول: هل ترون لي من دواءٍ الآن؟ قال: وسألوه عن أشياء هل علينا حَرجٌ في كذا وكذا؟ قال: عِبَاد الله [وَضَع الله الحرج] (¬1) إلا امْرأ اقْتَرَضَ (¬2) امْرءًا مسلماً ظُلماً، فذلك حرجٌ [وهُلْكٌ] (¬3) فقالوا: (ما خير مَا أُعْطِى الناس يارسول الله؟ قال: خلقٌ حسنٌ) (¬4) . ...
رواه أبو داود عن حَفصِ بن عمر عن شُعبةَ (¬5) ورواه النسائيُّ من حديث شعبة وعند الترمذي (¬6) من حديث أبي عَوَانَة، وابن ماجه من حديث ابن عيينة كلهم عن زيادِ بن عِلاقة، وقال الترمذي: حسن صحيح (¬7) . ...
¬_________
(¬1) مابين المعكوفين زدناه من لفظ المسند 4/278.
(¬2) في المسند) اقتضى) وهنا يوافق لفظ الخبر عند ابن ماجه 4/278.
(¬3) مابين المعكوفين زدناه من لفظ المسند 4/278.
(¬4) المسند 4/278 من حديث أسامة بن شريك.
(¬5) سنن أبي داود: كتاب الطب: باب في الرجل يتداوى: 2/331.
(¬6) في المخطوطة: (ومسعد الترمذي ومن حديث) وما أثبتناه أقرب إلى السياق.
(¬7) سنن ابن ماجه: كتاب الطب: باب ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء: 2/1137 وفي الزوائد: إسناده صحيح والنسائي كما في تحفة الأشراف 1/63.
وسنن الترمذي: أبواب الطب: ماجاء في الدواء والحث عليه 4/383.
370 - حدثنا ابن زياد يعني المطلب بن زياد، [ثنا زياد] (¬1) بن عِلاقة، عن أسامة بن
شَرِيك: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (تداوَوْا عبادَ الله قال: فإن الله لم يُنزِلْ دَاءً إلا أنزل معه شفاءً إلا الموَتَ والهَرَم) (¬2) .
371 - حدثنا مصعب بن سلامٍ، حدثنا الأجلح، عن زيادِ بن علاقة، عن أسامة بن شريك رجلٍ من قومِه. قال: (جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يارسول الله أي النَّاس خيرٌ؟ قال: أحسنهم خُلُقاً، ثم
¬_________
(¬1) مابين المعكوفين زدناه من لفظ المسند، وهو الصواب.
(¬2) () ... المسند 4/278 من حديث أسامة بن شريك.

الصفحة 247