الأسود ابن سَريعٍ قال: (قلت: يارسول الله أُنشِدُكَ حمداً، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد بعث سريَّةً يوم حُنين، فقاتلوا المشركين، فأَفضَى بهم القتلُ إلى الذُّرِّية، فلما جاءوا. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ما حَمَلكُم على قتل الذُّرية؟ قالوا: يارسول الله إنما/ كانوا أولادَ المشركين. قال: أوَ هَلْ خيارُكم إلاَّ أولاد المشركين، والذي نفسُ محمد بيده ما من نسمة تُولد إلا على الفطرة، حتى يعرِبَ عنها لِسَانُها) (¬1) .
¬_________
(¬1) المسند 3/435 وليس في لفظ المسند: (قلت: يارسول الله أنشدك حمداً) .
448 - وقال أبو يعلى: حدثنا شيبانُ، حدثنا أبو حمزة العطَّار، أو إسحاق ابن الربيع، عن الحسنِ، عن الأسود بن سريع، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أنه قال: (كل مولودٍ يولد علىالفطرة حتى يُعرِبَ عنه لِسانُهُ فأَبواهُ يُهودانه ويُنصرانه) (¬1) وليس له عنده سواهُ.
449 - حدثنا هُشيمٌ، عن يونس، عن الحسن، عن الأسود بن سريع قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (لا تقتلوا الذُرية في الحرب) قالوا: يارسول الله أو ليسَ هُم أولاد المشركين؟ قال: أوَ ليس خيارُكم أولاد المشركين؟) (¬2) .
450 - حدثنا إسماعيل، أنبأنا يونسُ، عن الحسن، عن الأسود بن سريع قال: أتيتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وغزوتُ معه، فأصبنا ظهْراً، فقتل الناسُ يومئذٍ حتى قَتَلُوا الذُرية والولدان، فبلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ما بال أقوامٍ جاوزهم القتْلُ اليومَ، حتى قتلوا الذرية؟ فقال رجُل: يارسول الله إنما هم أبناءُ المشركين؟ قال: ألاَ إنَّ خياركم أبناءُ المشركين، ثم قال: أَلاَ لا تقتلوا ذُريةً ألا لا تقتلوا ذُريةً. ألاَ لا تقتلوا ذرية. وقال:
¬_________
(¬1) أخرجه الطبراني من هذا الطريق ولكن ليس فيه: (أو إسحاق ابن الربيع) المعجم الكبير 1/283.
(¬2) المسند 3/435 من حديث الأسود بن سريع.