كل نسمةٍ تولدُ على الفطرة حتى يُعْربَ عنها لسانُها) (¬1) رواهُ النسائي في السُّنن، عن زيادٍ بن أيوب عن هشيمٍ، عن يونس بن عبيدٍ [عن الحسن] بهِ (¬2) .
¬_________
(¬1) المسند 3/435 من حديث الأسود بن سريع المعجم الكبير للطبراني 1/284.
(¬2) النسائي كما في تحفة الأشراف 1/70.
451 - حدثنا روحُ، ثنا سعيدٌ، وعبد الوهاب، عن سعيد، عن قتادة، عن الحسن، عن الأسود بن سريع: (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث سريةً يوم حُنين قال رَوحٌ: فلقوا حياً من أحياء العرب) ، فذكر الحديث قال: (والذي نفسي بيده ما من نسمةٍ إلا تُولدُ على الفطرة حتى يُعرِبَ عنها لسانُها) (¬1) .
(عبد الرحمن بن أبي بكرة عنهُ)
452 - حدثنا عفانُ، حدثنا حماد بن سلمةَ، أنبأنا علي بنُ زيد، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن الأسود بن سريع، قال: (أتيتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقلتُ: يارسول الله إني/ قد حمدتُ الله [تبارك وتعالى] بمحامد ومدحٍ، وإياك قال: هات ما حمدت به ربك [عز وجل] قال: فجعلتُ أُنشدهُ، فجاء رجلٌ أدْلم (¬2) يستأذن، قال: فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: بَيْن بَيْن (¬3) فتكلم ساعةً، ثم خرجَ. قال: ثم جعلتُ أُنشدُهُ. قال: ثم جاء يستأذنُ قال: فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: تئِنَ تئِنَ، ففعل ذلك مرتين أو ثَلاثاً قال: قلتُ: يارسول الله مَنْ هذا الذي استنصتني لهُ؟ قال: هذا عُمر بن الخطَّاب هذا رجل لا يحبُّ الباطل) (¬4) .
¬_________
(¬1) من حديث الأسود بن سريع في المسند 4/24.
(¬2) الأدلم: الأسود الطويل أهـ. النهاية 2/131.
(¬3) لفظ المسند) بين. بين) ولعل اللفظ (بس بس) ثم حُرّف والْبَسُّ كلمة تقال للسكوت والزجر أهـ النهاية 1/127 وهذا المعنى هو المناسب للسياق كما في سياق القصة.
(¬4) المسند: 3/435 من حديث الأسود بن سريع. المعجم الكبير للطبراني 1/287.