إذا كانت الفتنةُ أن أتخذ سيفاً من خشبٍ، وقد اتخذتهُ وهَا هو ذاك معلقٌ) (¬1) .
¬_________
(¬1) المسند: 6/393 من حديث أهبان بن صيفي والمعجم الكبير للطبراني 1/294.
591 - حدثنا مؤمل (¬1) ، حدثنا حمادُ يعني ابن سلمة قال: حدثنا شيخ يقال له [أبو] عمرو، عن ابنةٍ لأهبان بن صيفي، عن أبيها وكانت لهُ صحبةٌ: (أن علياً عليه السلام لما قدم البصرة بعث إليه فقال: ما [يمنعك أن] تتبعني؟ (¬2) فقال: أوصاني خليلي وابنُ عمك، فقال: إنه ستكون فُرقةٌ واختلافٌ، فاكسر سيفك، واتخذ سيفاً من خشبٍ، واقعد في بيتك حتى يأتيك أمرُ الله، أو يدٌ خاطئة، أو منيةٌ قاضيةٌ، ففعلتُ ما أمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فإن استطعت يا علي أن لا تكون تلك اليد الخاطئةِ فافعل) (¬3) .
592 - حدثنا أسودُ بن عامرٍ، حدثنا حمادُ بن سلمة، عن أبي عمرو القسملي، عن أبيه أهبان بن صيفي: (أن علياً أتى أهبان فقال: ما يمنعك من اتباعي؟) فذكر معناهُ (¬4) .
112 - (إياس بن ثعلبة أبو إمامة الأنصاري البكري الحارثي) (¬5)
يأتي في الكنى
593 - له حديث واحد في صحيح مسلم وسنن النسائي وابن ماجه من طريق أبي أسامة، عن الوليد بن كثير، عن محمد بن كعبٍ عنهُ: (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: من اقتطع مال امرئ مُسلمٍ بيمينه حرم الله عليه
¬_________
(¬1) في المسند: (مؤيد) بدل) مؤمل) والصواب ما في المخطوطة. تهذيب التهذيب 10/380.
(¬2) مابين المعكوفين زدناه من لفظ المسند: 6/393.
(¬3) المسند: 6/393 من حديث أهبان بن صيفي.
(¬4) المصدر السابق.
(¬5) له ترجمة في أسد الغابة: 1/181 والإصابة: 1/89.