كتاب جامع المسانيد والسنن (اسم الجزء: 1)

حديثٌ آخر عن إيادٍ
630 - قال أبو يَعلى: حدثنا قاسمُ بن أبي شيبة حدثنا أسامة عن صدقة بن أبي عمران عن إياد بن لقيطٍ عن البراء. قال: (كُنَّا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فمرَّ بسخلةٍ ميتةٍ (¬1) ، فقال: أترون هذا هان على أهله؟ قلنا: نعم [قال] : تروا هذه الدنيا أهونُ على الله من هذا على أهلهِ (¬2) .

ثابت بن عُبيدٍ
631 - مولى زيد بن ثابتٍ عنه: (نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن لحُومِ الحُمر الأهلية) رواهُ مسلمٌ في الذبائح عن أبي كُريبٍ وإسحاق بن إبراهيم: كلاهُما عن محمد بن بشر عن مسعرٍ بهِ (¬3) .

حرامُ بن مُحَيِّصة عنهُ
632 - حدثنا محمد بن مُصعبٍ، حدثنا الأوزاعيُّ، عن الزهري، عن حرام ابن محُيصة، عن البراء بن عازبٍ: (أنهُ كانت لهُ ناقة ضاريةٌ (¬4) ، فدخلتْ حائطاً فأفسدتْ [فيه] (¬5) فقضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنَّ حفظ الحوائط بالنهار على أهلها، وأن حفظ الماشية بالليل على أهلها، وأنَّ ما أصابت الماشيةُ بالليل فهو على اهلها) (¬6) رواه أبو داود في البيوع عن محمود بن خالدٍ الفريابي (¬7) والنسائي في العارية، عن عمرو بن عثمان،
¬_________
(¬1) السخلة: ولد الغنم من الضأن والمعز ساعة يولد وجمعه سخل بوزن فلس وسخال.
(¬2) الحديث أخرجه بلفظ أتم أحمد والترمذي والطبراني عن المستورد بن شداد وله تخريجات أخرى عن عبد الله بن ربيعة السلمي وابن عمرو وأبي هريرة وسهل بن سعد جمع الجوامع 1/136.
(¬3) أخرجه مسلم: كتاب الصيد والذبائح: باب تحريم أكل لحم الحمر الإنسية: 3/1539.
(¬4) ضاربة: أي معتادة لرعي زرع الناس.
(¬5) مابين المعكوفين زدناه من لفظ المسند.
(¬6) رواه أحمد في المسند: 4/295 من حديث البراء بن عازب.
(¬7) سنن أبي داود: كتاب البيوع: باب المواشي تفسد زرع قوم: 2/267.

الصفحة 360