كتاب جامع المسانيد والسنن (اسم الجزء: 1)

فاجتمعنا على التحميم والجلدِ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: اللهم إني أولُ من أحيا أمرك إذ أماتوهُ. قال: فأمر فرُجِمَ، فأنزل الله عز وجل: {يَاأَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ} إلى قوله: {يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ} يقولون: ائتوا محمداً، فإن أفتاكم بالتحميم والجلد فخذوه، وإن أفتاكم بالرجم فاحذروا، إلى قوله: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْكَافِرُونَ} [قال في اليهود إلى قوله: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الظَّالِمُونَ} إلى {وَمَنْ
لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْفَاسِقُونَ} قال هي الكفار كلها (¬1) .
¬_________
(¬1) أخرجه أحمد بطوله في المسند: 4/286 من حديث البراء بن عازب والآيات من سورة المائدة: 41 - 47 وما بين المعكوفين استكمال منه. وأخرجه مسلم: كتاب الحدود: باب رجم اليهود أهل الذمة في الزنى 3/1327.
وأخرجه أبو داود: كتاب الحدود: باب في رجم اليهوديين 2/464.
659 - حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن عبد الله بن مُرة، عن البراء، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: (في قوله: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ/ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْكَافِرُونَ} (¬1) {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الظَّالِمُونَ} (¬2) {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْفَاسِقُونَ} (¬3) قال هي في الكفار كلها) (¬4) .
660 - حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن عبد الله بن مُرَة، عن البراء بن عازبٍ: (أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رجم يهودياً، وقال: اللهم إني أُشهدكَ أني أولُ من أحيا سُنةً قد أماتوها) (¬5) . رواه مسلم عن يحيى بن يحيى وأبي بكر
¬_________
(¬1) سورة المائدة آية 44.
(¬2) سورة المائدة آية 45.
(¬3) سورة المائدة آية 46.
(¬4) أخرجه أحمد في المسند: 4/286 من حديث البراء بن عازب.
(¬5) أخرجه أحمد في المسند: 4/300 من حديث البراء بن عازب.

الصفحة 374