يونس بن عُبيدٍ مولى محمد بن القاسم عن البراء
769 - حدثنا هاشم، حدثنا سليمان، عن حميد، عن يونس، عن البراء: أنه قال: (كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مَسِيرٍ، فأتينا علي رِكيٍّ ذمةٍ (¬1) يعني قليله الماء. قال: فنزل فيها ستةٌ أنا سادسهُم ماحةً (¬2) فأُدلِيت إلينا دلوٌ قال: ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - على شفّة الرَّكى فجعلنا فيها نصفها أو قُراب ثلثيها، فرُفعتْ إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - /. قال البراءُ: فكدت (¬3) بإنائي هل أجد شيئاً أجعلهُ في حلقي، فما وجدتُ، فرفعتُ الدّلوَ إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فغمس يدهُ فيها، فقال فيها ما شاء الله أن يقُول، فعِيدت إلينا الدلو بما فيها، فلقد رأيتُ أحدنا أُخْرِج بثوب خشية الغرق. قال: ثم ساحت يعني جَرت نهراً) تفرد به (¬4) .
770 - حدثنا عبد الله حدثني أبي، وحدثه هُدْبة، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن حُميد بن هلالٍ، عن يونس، عن البراء نحوه. قال فيها أيضاً: (مدحةً) (¬5) .
771 - حدثنا عفان، حدثنا سليمان بن المغيرة، حدثنا حُميد بن هلالٍ، حدثنا يونس، عن البراء. قال: (كُنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفرٍ، فأتينا على ركيٍّ ذمةٍ، فنزل فيها ستة أنا سابعهم، أو سبعة أنا ثامنهم. قال: ماحةً، فأُدليت إلينا دلوٌ ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - على شفة الرَّكى، فجعلتُ فيها نصفها أو قُرَاب ثلثيها، فرُفِعتْ الدلو إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. قال البراء: وكدت بإنائي هل أجد شيئاً وأجعله في حَلقي فما وجدته، فغمس يده فيها، وقال ما شاء الله أن يقول، وأُعِيدت إلينا الدلو بما فيها، فلقد
¬_________
(¬1) الرَّكيُّ: هي البئر. النهاية 2/261.
(¬2) ماحة: جمع مائح وهو الذي ينزل في الركية إذا قل ماؤها فيملأ الدلو بيده النهاية 4/117.
(¬3) الكيد: الاحتيال والاجتهاد. النهاية 4/41.
(¬4) المسند: 4/292 من حديث البراء بن عازب.
(¬5) الموضع السابق.