كتاب جامع المسانيد والسنن (اسم الجزء: 1)

مكة قال: فداروا كما هم قِبَلَ البيت، وكان يُعجبه أن يُحوَّلَ قِبَلَ البيت، وكان اليهودُ قد أعجبهم إذ كان يُصلي قِبَل بيت المقدس، وأهلُ الكتاب، فلما ولى وجهتهُ قبل البيتِ أنكروا ذلك (¬1) . أخرجه النسائي من حديث سفيان الثوري (¬2) ورواه البخاري (¬3) والترمذي (¬4) من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق.
¬_________
(¬1) المسند: 4/283 من حديث البراء بن عازب.
(¬2) سنن النسائي كتاب القبلة: استقبال القبلة: 2/47.
(¬3) صحيح البخاري: كتاب الصلاة) باب التوجه نحو القبلة) 1/502. وأخرجه أيضاً عن زهير عن أبي إسحق 1/95.
(¬4) سنن الترمذي: (باب ماجاء في ابتداء القبلة) وقال الترمذي: حديث البراء حديث حسن صحيح وقد رواه سفيان الثوري عن أبي إسحاق سنن الترمذي 2/169.
786 - حدثنا أبو أحمد، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن البراء قال: (ما كل ما نُحدثكُمُوه سمِعنَاهُ من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولكن حدثنا أصحابُنا، وكانت تشغلنا رِعيَةَ الإبِل) (¬1) .
787 - حدثنا أبو أحمد، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن البراء أو غيره قال: (جاء رجل من الأنصار بالعباس أسَرَهُ، فقال العباس: يارسول الله ليس هذا، أسرني [أسرني] رجل من القوم أَنْزَعُ (¬2) ، من هيئته كذا وكذا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للرجل: لقد آزرك الله بِمَلَك كريمٍ) تفرد به (¬3) .
788 - حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا معاذ، حدثني أبي، عن قتادة عن أبي إسحاق عن البراء/ قال: (لما صالح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أهل الحُديبية، فكتب علي رضي الله عنه كتاباً كتَبَ فيه من محمد رسول الله. قال المشركون: لا تكتب) محمد رسولالله (، ولو كنت رسول الله لم نقاتلكَ. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعلي: امْحه. قال: ما أنا بالذي أمحاه، فمحاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
¬_________
(¬1) المسند: 4/283 من حديث البراء بن عازب.
(¬2) الأنزع الذي ينحسر شعر مقدم رأسه مما فوق الجبين النهاية 4/137.
(¬3) المسند: 4/283 من حديث البراء بن عازب.

الصفحة 413