كتاب جامع المسانيد والسنن (اسم الجزء: 1)

من دَخل عليَّ فضربني، قال: فوضعتُ سيفي في بطنِه، ثم تحاملتُ عليه حتى فرغ، ثم خَرجتُ وأنا دَهِشٌ، فأتيتُ سُلَّماً لهم لأنزل فيه، فوقعتُ فوثئت [رجلي] (¬1) ، فخرجتُ إلى أصحابي، فقلتُ ما أنا ببارح حتى أسمع النَّاعية، فما برحتُ حتى سَمِعت نعايا أبي رافعٍ تاجرِ أهل الحجاز، فقلتُ قوموا حتى أتينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبرناهُ (¬2) .
¬_________
(¬1) في المخطوطة: (فوثبت) والتعديل والزيادة من الصحيح ومعنى وثئت رجلي: أصابها وهن دون الخلع والكسر النهاية 4/194.
(¬2) تختلف نهاية الخبر هنا عن لفظ البخاري فهو في الصحيح: (قال: فقمت وما بي غلبة حتى أتينا النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبرناه) [ما بي قلبة! ما بي كلمة] .
= ... ورواية البخاري هذه ورواية أخرى أخرجهما من كتاب الجهاد والسير) باب قتل النائم المشرك) وأخرج أطرافهما في ثلاث مواضع أخرى. الصحيح بشرح الفتح 6/155.
836 - ثم رواهُ عن عبيد الله بن محمد بن يحيى [بن آدم] عن [يحيى] بن أبي زائد عن أبيه/، عن البرآء بن عازب: (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث رهطاً من الأنصار إلى أبي رافع، فدخل عليه عبد الله بن عتيكٍ بيتهُ ليلاً، فقتلهُ، وهو نائمٌ) (¬1) .

بقية أحاديث أبي إسحاق السبيعي عن البراء
(حديث آخرُ)
837 - رواه النسآئي (¬2) من حديث مطرف بن طريفٍ، عن أبي إسحاق، عن البرآء، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا خرج إلى سفرٍ قال: (اللهم بلاغاً يبلغ خير مغفرتك ورضوانك، بيدك الخير إنك على كل شئ قدير اللهمَّ أنتَ الصاحِبُ في السفر والخليفة في الأهلِ اللهم هون علينا
¬_________
(¬1) الصحيح بشرح الفتح الباب السابق 6/155.
(¬2) أخرجه النسائي في اليوم والليلة كما في تحفة الأشراف 2/58 كما رواه هو وابن ماجه عن عبد الله بن سرجس بألفاظ مختلفة والنسائي أيضاً من رواية أبي هريرة. انظر سنن النسائي: 8/272 وابن ماجه: 2/1279 كتاب الدعاء والاستعاذة.

الصفحة 429