كتاب جامع المسانيد والسنن (اسم الجزء: 1)

رجل تزوج بإمرأة أبيه أن يقتلوه) (¬1) وسيأتي من رواية عدي بن ثابت عن يزيد بن البرآءِ عن أبيه أو خاله به (¬2) .
(حديثٌ آخرُ)
¬_________
(¬1) المسند: 4/297 والزيادة التي بين المعكوفات من المسند ليتضح السياق.
(¬2) تقدمت رواية يزيد عن أبيه يرجع إلى الحديثين 764، 765.
864 - قال ابن ماجة في الديات: حدثنا هشام بن عَمّار، حدثنا الوليد بن مُسلم، عن مروان بن جَناح، عن أبي الجهم الجوزجاني، عن البرآءِ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (لزوال الدنيا أَهوْن على الله من قَتْل مؤمن بغير حق) (¬1) .
قال شيخنا: كذلك رواهُ عبدان الأهوازي، وأبو بكر بن أبي عاصم، وغير واحدٍ عن هشام بن عَمّار، عن الوليد، عن ابن جناحٍ، عن أبي الجهم عن البرآء، وكذلك/ رواه سليمانُ الواسطي، وموسى بن عَامر المرّي، وعبد السلام بن عتيق، عن الوليد بن مسلم، عن روحٍ، عن أبي الجهم، عن البرآء، وهو الصواب. قال: ورواه عبد الصمد بن عبد الله الدمشقي، والحسين بن عبد الله بن يزيد القطان، عن هشام عن الوليد، عن روح، عن مجاهدٍ، عن البرآء، وذِكْر مجاهدٍ فيه وهم (¬2) .
أبو الحكم العنزي: زيد بن أبي الشَّعثاء تقدم.
¬_________
(¬1) سنن ابن ماجه: كتاب الديات: باب التغليظ في قتل مسلم: 2/874 وقال البوصيري في زوائده على ابن ماجه: إسناده صحيح ورجاله موثقون. وقد صرح الوليد بالسماع، فزالت تهمة تدليسه. والحديث، من رواية غير البراء، أخرجه غير المصنف. وقول الرسول - صلى الله عليه وسلم - (لزوال الدنيا ... إلخ) مسوق لتعظيم القتل وتهويل أمره.
(¬2) شيخه هو المزي كما أشير إلى ذلك من قبل. وهذا القول أورده في تحفة الأشراف 2/19.

الصفحة 439