كتاب جامع المسانيد والسنن (اسم الجزء: 1)

ويقول ألقِ هذا الذي في يدك، فألقاهُ) الحديث. رواه النسائي عن أحمد بن سليمان، عن عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن منصور، عن سالم، عنهُ، عن البرآءِ ثم قال: هذا حديث منكر (¬1) .

حفصة بنتُ البرآءِ عن أبيها
¬_________
(¬1) سنن النسائي: اللباس والزينة: خاتم الذهب: 8/170.
870 - قال: (جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فسألهُ عن مواقيت الصلاة، فأمر بلالاً فقدم وأخَّرَ، وقال: الوقت ما بينهما) . رواه أبو يعلى عن عثمان بن أبي شيبة، عن أبي معاوية عن ابن أبي ليلى، عنها (¬1) .

133 - (البراء بن مالك بن النَّضر بن ضمضَم
أخو أنس بن مالكٍ لأبويه) (¬2)
كان من الشجعان المذكورين في الأبطال المشهورين، وكان حسن الصوت،
مجاب الدعوة، كان يحدو للرجال/ كما كان أنجشهُ حادي النساء. قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبرّ قسمه، منهُم البرآء بن مالك) (¬3) وقد كانت له مواقف محمودة ومبارزات مشهودة قَتل يوم تُسْتر مائةً مبارزةً سوى من شارك في قتله، وقتل عظيم الفرس (¬4) يومئذٍ،
¬_________
(¬1) قال الهيثمي: رواه أبو يعلى وفيه حفصة بنت عازب ولم أجد من ذكرها مجمع الزوائد 1/304.
(¬2) له ترجمة في أسد الغابة: 1/206 والإصابة: 1/143 والاستيعاب: 1/137.
(¬3) الخبر بقسمه الأول رواه أحمد وعبد بن حميد والبخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه وابن حبان من حديث أنس: وللحديث قصة تفيد أن المغنى بهذا أنس بن مالك أخو البراء بن مالك. ولكن أخرج الترمذي عن أنس بلفظ: (كم من أشعث أغبر ذي طمرين لا يؤبه له، لو أقسم على الله لأبره. منهم البراء بن مالك) وقال الترمذي: هذا حديث صحيح حسن من هذا الوجه. جمع الجوامع 1/2500 سنن الترمذي 5/692.
(¬4) هو: مرزبان الزأرَة.

الصفحة 442