كتاب جامع المسانيد والسنن (اسم الجزء: 1)

إنه لا يدخلُ الجنة إلاَّ [نفس] (¬1) مؤمن وإنها أيام أكلٍ وشرب، يعني أيام التشريق) .
¬_________
(¬1) مابين المعكوفين زدناه من لفظ المسند: 3/415.
145 - (بِشر الْخَثْعَمِي، ويقال الغنوي: في سادس الكوفيين) (¬1)
1079 - حدثنا عبد الله بن محمدٍ. قال عبد الله: وسمعتهُ أنا من عبد الله ابن محمد بن أبي شيبة. قال: حدثنا زيد بن الحُباب، قال: حدثني الوليد بن المغيرة المُعافري، حدثني عبد الله بن بشر الخثعمي، عن أبيه: أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: (لتفتحنَّ القسطنطينيةُ فَلَنِعم الأميرُ أميرها، ولنعم الجيشُ ذلك الجيشُ) قال: فدعاني مسلمةُ بن عبد الملك فسألني، فحدثتهُ، فغزا القسطنطينية. تفرد بهِ (¬2) وقد رواه البزارُ والطبراني من حديثِ زيدُ بن الحباب به، وقالاَ: الغنويُ (¬3) .

146 - (بِشْرُ بن صُحَار العَبْدي) (¬4)
1080 - قال: (رأيت ملحفة رسُول الله - صلى الله عليه وسلم - مُوَرّسه (¬5) ، وأدركت مَرْبط حِمارِه عُفَيرا، وكنت أدخل على بيوت النبي - صلى الله عليه وسلم - فأنال سقُوفها) . وروى عنه مُسلم ابن قتيبةً. وهذا الرجل من أتباع التابعينَ يَروي عن الحسن
¬_________
(¬1) له ترجمة في أسد الغابة 1/224 والإصابة 1/157 والاستيعاب 1/148.
(¬2) أورده في المسند 4/335 من حديث بسر بن سحيم، ولكن رواه عبد الله بن بشر الخثعمي عن أبيه، وهو خلاف بشر بن سحيم كما مر عند ابن الأثير وابن حجر وابن عبد البر.
(¬3) المعجم الكبير للطبراني 2/38 والبزار كما في كشف الأستار 2/358.
(¬4) له ترجمة في أسد الغابة 1/221 والإصابة 1/180.
(¬5) مورسة: مصبوغة بالورس وهو نبت أصفر يصبغ به.

الصفحة 527