رجالٍ، ولغطاً ما سمعتُ أحدًّ (¬1)
من ألسنتهم؟ قال: اختصم عندي [الجن] : الجنُّ المسلمون، والجنُّ المشركون، وسألوني أن أُسْكنهم فأسكنتُ المسلمين الجَلْسَ، وأسكنت المشركين الغَوْرَ) . قال عبد الله بن كثير قلتُ لكثيرٍ: ما الجَلْسُ؟ وما الغورُ؟ قال: الجلسُ القُرى، والجبال، والغور ما بين الجبال والبحار. قال كثير: ما رأينا أحداً أصيب بالجلْس إلاَّ سلمَ، ولا أصيب أحدٌ بالغورِ إلاَّ لم يكد يسَلُم.
(حديث آخرُ)
¬_________
(¬1) المعجم الكبير للطبراني 1/358 وما بين المعكوفات استكمال منه والحديث من رواية كثير بن عبد الله قال الهيثمي: (أجمعوا على ضعفه، وقد حسن الترمذي حديثه) وقال ابن حيان: (منكر الحديث جداً، يروي عن أبيه عن جده نسخة موضوعة لا يحل ذكرها في الكتب ولا الرواية عنه إلا على جهة التعجب. وكان الشافعي رحمه الله يقول: ركن من أركان الكذب) .
وقد روى الترمذي من طريقه حديثاً وصححه، وقال الذهبي: لهذا لا يعتمد العلماء على تصحيح الترمذي. مجمع الزوائد 1/203 المجروحين 2/221 الميزان 3/406.
1136 - قال الطبراني: حدثنا موسى بن هَارونَ، والحُسين بن إسحاق التُستري قال: حدثنا هارون بن عبد الله، حدثنا محمد بن الحسن بن زَبَالة، حدثنا عبد العزيز بن [محمد عن] ربيعة، عن [الحارث بن] بلالٍ ابن الحارث، عن أبيه: (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أَقطع له العقيق كله) (¬1) .
1137 - وبه إلى محمد بن الحسن بن زبَالة، حدثني حُميدُ بن صالح، عن عُمان وبلال ابني (¬2) يحيى بن بلال بن الحارث، عن أبيهما، عن جدهما بلال بن الحارث المُزَنِي: (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أقطعُه هذه
¬_________
(¬1) المعجم الكبير للطبراني 1/357 وما بين المعكوفات استكمال لسند الخبر منه. قال الهيثمي: فيه محمد بن الحسن بن زبالة وهو متروك. مجمع الزوائد 6/8.
والعقيق: واد من أودية المدينة مسيل للماء. النهاية 3/117.
(¬2) في المخطوطة: (ويحيى بن بلال) والتصويب من المعجم الكبير.