كتاب الإمام في معرفة أحاديث الأحكام - ت آل حميد (اسم الجزء: 1)
زيد –، عن ثابت، عن أنس رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا بوضوء فجيء بقدح فيه ماء – أحسبه [قال]: قدح زجاج –، فوضع أصابعه فيه، فجعل القوم يتوضؤون الأول فالأول .... ، الحديث، وترجم عليه: "باب إباحة الوضوء [من] أواني الزجاج ضد قول [بعض] المتصوفة الذي توهم أن اتخاذ أواني الزجاج من الإسراف، إذ الخزف أصلب وأبقى من الزجاج".
وأخرجه البيهقي من جهة ابن خزيمة. فإن هذا الحديث رواه جماعة عن حماد فقال: "رحراح" مكان الزجاج بلا شك. أخرجه البخاري من حديث مسدد، عن حماد، ومسلم عن أبي الربيع الزهراني، عن حماد.
وقد جاء استعمال الزجاج في الشرب.
قرأت على الحافظ أبي محمد المنذري، أنا أبو حفص ابن أبي بكر – بقراءتي عليه –، وأبو أحمد بن أبي منصور إذنا – واللفظ له –، قالا: أنا هبة الله بن محمد، أنا محمد – يعني ابن عبد الله بن إبراهيم –، ثنا ابن ياسين – يعني عبد الله بن محمد بن ياسين –، ثنا أحمد بن سنان القطان، ثنا زيد بن الحباب، ثنا مندل بن علي، عن محمد بن إسحاق، عن عبيد الله بن عبد الله، [عن] ابن عباس