كتاب الإمام في معرفة أحاديث الأحكام - ت آل حميد (اسم الجزء: 1)
عليه قال: "هو عن ميمونة"، وقيل له: فإن معمرا لا يقول فيه: "فدبغوه"، ويقول: "كان الزهري ينكر الدباغ"، فقال سفيان: "لكني أنا أحفظ فيه"، وفي الحديث الآخر: حديث عمرو، [عن] عطاء، عن ابن عباس". قال البيهقي: "رواه جماعة، عن الزهري: مالك بن أنس، ويونس بن يزيد، وصالح بن كيسان، وغيرهم، فلم يذكروا فيه: "فدبغوه"، وقد حفظه سفيان، والزيادة من مثله مقبولة إذا كانت لها شواهد. وقد تابعه على ذلك عقيل بن خالد، وسليمان [بن] كثير، والزبيدي – فيما روي عنهم –، وهو في حديثه، عن عمرو بن دينار، عن عطاء بن أبي رباح ". انتهى.
وتابعه أسامة بن زيد الليثي، عن عطاء، رواه الدارقطني من جهة ابن وهب، عن أسامة، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأهل شاة ماتت: "ألا نزعتم إهابها، فدبغتموه، فانتفعتم به؟ " وأخرجه البيهقي، قال: "وهكذا رواه الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عطاء، وكذلك رواه يحيى بن سعيد، عن ابن جريج، عن عطاء، ورواه سعيد بن جبير، عن ابن عباس مطلقا دون ذكر الدباغ فيه".
قلت: وقد روي من حديث يعقوب بن عطاء عن أبيه، عن ابن عباس من غير ذكر الدباغ. أخرجه البزار من حديث شعبة، عن يعقوب، ولفظه: