كتاب الإمام في معرفة أحاديث الأحكام - ت آل حميد (اسم الجزء: 1)

قوله: "حتى صارت شنّا".
و"المسك" – بفتح الميم –: الجلد، و"الشن": البالي.
ورواه أبو يعلى الموصلي صاحب المسند أتم منه من جهة أبي عوانة، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: ماتت شاة لسودة بنت زمعة، فدخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله! ماتت فلانة -[تعني] الشاة –، قال: "أفلا أخذتم مسكها؟ " قالوا: يا رسول الله! نأخذ مسك شاة قد ماتت!! فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إني {لا أجد فيما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه} - إلى آخر الآية -، وإنكم لا تطعمونه، تسلخونه، ثم تدبغونه، ثم تنتفعون به" فأرسلت إليها، فسلخت مسكها، فدبغته، واتخذت منه قربة حتى تخرقت عنده.
ورواه أحمدبن عبيد الصفار صاحب "المسند" أيضا من حديث جماعة عن أبي عوانة، منهم مسدد، وقد تقدم ذكر سماك بن حرب.
وروى الطبراني من حديث هشيم، أنا إسماعيل بن أبي خالد، ثنا الشعبي، ثنا عكرمة، عن ابن عباس أن شاة لميمونة ماتت، فدبغنا جلدها، فكنا ننتبذ فيها حتى صار شنّا باليا. ورواه عن أبي مسلم، عن سهل بن

الصفحة 319