كتاب الإمام في معرفة أحاديث الأحكام - ت آل حميد (اسم الجزء: 1)
شامي سكن البصرة، ووثقه يحيى بن معين في رواية الكوسج. وقال أحمد: "صالح الحديث". وقال أبو حاتم "كان صدوقا قدريا". وباقي الرجال لا تسأل عنهم.
وروى إبراهيم بن يزيد الخوزي – بضم الخاء المعجمة، وبالزاي المعجمة –، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتقي أن يشرب في الإناء للنصارى. أخرجه البيهقي، وذكر عن أبي عبد الله – هو شيخه الحافظ الحاكم: أنه "تفرد به إبراهيم بن يزيد الخوزي، عن ابن أبي مليكة". قال البيهقي: "وإبراهيم الخوزي لا يحتج به".
ذكر الوضوء من الماء في أوانيهم
عن عمران بن حصين قال: كنا في سفر مع النبي صلى الله عليه وسلم وإنا أسرينا حتى إذا كنا في آخر الليل وقعنا وقعة. . . , فذكر الحديث، وفيه: فارتحل رسول الله صلى الله عليه وسلم فسار غير بعيد، ثم نزل، فدعا بالوضوء فتوضأ، ونودي بالصلاة، فصلى بالناس. فلما انفتل من صلاته إذا هو برجل معتزل لم يصل مع القوم، فقال: "ما منعك يا فلان أن تصلي مع القوم؟ " قال: أصابتني جنابة ولا ماء، قال: "عليك بالصعيد، فإنه يكفيك". ثم سار النبي صلى الله عليه وسلم، فاشتكى إليه الناس